وسط 96FM شمال 96.2FM جنوب 92.2FM
استمع الآن راديو نساء
هل كل ترند فرصة لمشروعك؟ ومتى يمكن لصاحبة المشروع أن تركب موجة الترند، ومتى يكون من الأفضل تجاهلها؟

 

رام الله-نساء FM-أصبحت الترندات على منصات التواصل الاجتماعي أداة تسويقية تلجأ إليها العديد من صاحبات المشاريع لجذب الجمهور والترويج لمنتجاتهن، إلا أن الانتشار وحده لا يضمن تحويل هذا الاهتمام إلى مبيعات أو نتائج  فعلية ملموسة.

من جهته، أوضح الباحث والمستشار في الإعلام والتسويق الرقمي، صدقي أبو ضهير، خلال حديثه لإذاعة نساء إف إم أن الترند يمكن أن يتحول إلى فرصة تجارية عندما يكون مناسباً لهوية المشروع وجمهوره وأهدافه، مشيراً إلى أن أول سؤال يجب أن تطرحه صاحبة المشروع هو: هل هذا الترند يتناسب فعلاً مع طبيعة عملي ويصل إلى الجمهور المستهدف؟

وقال أبو ضهير إن ملايين المشاهدات والإعجابات لا تعني بالضرورة نجاح الترند تجارياً، إذ قد يحقق المحتوى انتشاراً واسعاً دون أن يصل إلى الأشخاص المهتمين فعلياً بالمنتج أو الخدمة.

وأشار إلى أن هناك عدة معايير يجب أخذها بعين الاعتبار قبل استغلال أي ترند، أبرزها الجمهور المستهدف، وهوية المشروع، والهدف من استخدام الترند، إضافة إلى التوقيت المناسب.

وأكد أن صاحبة المشروع يجب أن تحافظ على هوية مشروعها وألا تغيرها بالكامل لمجرد مواكبة ترند مؤقت، موضحاً أن بالإمكان تطوير طريقة تقديم المحتوى أو إجراء تغييرات بسيطة تتناسب مع الترند، مع الحفاظ على الأساس الذي يميز المشروع.

وأضاف أن المعيار الأهم في النهاية هو النتيجة التي يحققها الترند، فالمطلوب ليس فقط زيادة المشاهدات، وإنما تحويل هذا الاهتمام إلى تفاعل حقيقي، وعملاء محتملين، ومبيعات أو نتائج تخدم المشروع.

وشدد أبو ضهير على أن الترند بحد ذاته ليس جيداً أو سيئاً، وإنما قيمته تعتمد على مدى ملاءمته للمشروع والجمهور والهدف المطلوب تحقيقه، داعياً صاحبات المشاريع إلى دراسة الترند قبل استخدامه، والتأكد من وجود طريقة واضحة للاستفادة منه وتحويل انتشاره إلى قيمة حقيقية للمشروع.