60 وفاة و5252 إصابة بحوادث السير في الضفة الغربية خلال النصف الأول من العام
60 وفاة و5252 إصابة بحوادث السير في الضفة الغربية خلال النصف الأول من العام
آية عبد الرحمن نساءFM
6-8-2026
سجلت حوادث السير في الضفة الغربية أرقامًا مرتفعة خلال النصف الأول من العام، وسط استمرار التحذيرات من السلوكيات الخطرة على الطرق.
وقال مفتش حوادث الطرق في إدارة المرور العقيد أمجد عبد الحق خلال حديثه لنساء اف ام إن الفترة الممتدة حتى نهاية حزيران شهدت وقوع 2916 حادث سير نتج عنها إصابات، إلى جانب 4894 حادثًا اقتصرت أضرارها على الممتلكات.
وأوضح أن هذه الحوادث أسفرت عن 60 حالة وفاة و5252 إصابة، بينها 88 إصابة خطرة، مشيرًا إلى أن إدارة المرور حررت أكثر من 106 آلاف مخالفة، وحجزت أكثر من 1350 مركبة، وأتلفت 3381 مركبة و345 دراجة غير قانونية، كما أخرجت 3578 مركبة من الشارع لعدم استيفائها شروط السلامة والترخيص.
وأكد عبد الحق أن العنصر البشري ما يزال السبب الرئيس في معظم الحوادث، موضحًا أن السرعة الزائدة أو غير المناسبة للطريق، والتجاوز الخاطئ، والاستدارة غير الآمنة، وعدم إعطاء حق الأولوية، وعدم ترك مسافة أمان كافية، من أبرز الأسباب التي تؤدي إلى وقوع الحوادث. وأضاف أن بعض الحوادث تنتج أيضًا عن استخدام مركبات غير صالحة أو تعاني من أعطال ميكانيكية.
وأشار إلى أن الحوادث الأكثر خطورة تسجل عادة على الطرق الخارجية بسبب السرعات العالية، لافتًا إلى أن عدم استخدام حزام الأمان يزيد من خطورة الإصابات واحتمالية الوفاة، داعيًا السائقين إلى الالتزام باستخدامه حفاظًا على سلامتهم وسلامة الركاب.
كما حذر من استخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة، مؤكدًا أنه من أخطر مسببات الحوادث لأنه يشتت انتباه السائق ويؤثر على قدرته على التركيز واتخاذ القرار في الوقت المناسب.
وفيما يتعلق بإجراءات الحد من الحوادث، أوضح عبد الحق أن إدارة المرور تواصل عملها الرقابي بشكل مستمر، إلا أن الظروف السياسية تعيق أحيانًا الوصول إلى بعض المناطق، ما يحد من القدرة على فرض الرقابة المرورية فيها، مؤكدًا أن الالتزام بقواعد المرور يبقى العامل الأهم في الحد من حوادث السير وحماية الأرواح.