وسط 96FM شمال 96.2FM جنوب 92.2FM
استمع الآن راديو نساء
مهرجان "على الدرج" يعود إلى بيت لحم بأكثر من 35 فعالية ثقافية وفنية تحت شعار "نرى الصوت"

6-8-2026

رام الله -نساء اف ام

بيت لحم - يعود مهرجان "على الدرج" في موسمه الخامس إلى البلدة القديمة في مدينة بيت لحم، حاملاً أكثر من 35 فعالية ثقافية وفنية تمتد على مدار ثلاثة أيام، من السادس وحتى الثامن من آب/أغسطس، تحت شعار "نرى الصوت"، في محاولة لإحياء المشهد الثقافي والاقتصادي في شارع النجمة، وتعزيز حضور الفن كمساحة للصمود والتعبير في ظل الظروف التي يعيشها الفلسطينيون.

وأكدت المنسقة الإعلامية للمهرجان، رندة صليبي، خلال حديثها لإذاعة نساء إف إم، أن استئناف المهرجان جاء بعد توقفه مع بداية الحرب على قطاع غزة، انطلاقاً من إيمان مؤسسة "باور" بأن الثقافة والفن يشكلان جزءاً أصيلاً من الهوية الفلسطينية، ولا ينفصلان عن الواقع اليومي وما يحمله من تحديات.

وأوضحت أن اختيار شعار "نرى الصوت" يستند إلى العلاقة الخاصة التي تجمع الفلسطيني بالصوت، باعتباره جزءاً من الذاكرة الجمعية، بدءاً من الإذاعة التي كانت وسيلة التواصل بين الفلسطينيين في الداخل والشتات، مروراً بأصوات الأسرى ورسائلهم، وصولاً إلى أصوات الإنذارات والرصاص وبيانات نعي الشهداء، وهي أصوات شكّلت الوعي والذاكرة الفلسطينية عبر العقود.

ويتضمن برنامج المهرجان خمسة معارض فنية، وأعمال للفنان أمجد غنام، إلى جانب عروض أفلام، وأمسيات موسيقية وفنية يشارك فيها عدد من الفنانين، إضافة إلى خمس ورش عمل تستهدف مختلف الفئات العمرية، مع تركيز خاص على فئة اليافعين.

كما يشمل البرنامج جلسات "حديث باور" التي يديرها الدكتور إيهاب بسيسو، وتتناول هذا العام موضوع الصوت وعلاقته بالهوية الفلسطينية، إلى جانب مسار "العقبة والواد" الذي يعرّف المشاركين بتاريخ شارع النجمة، المدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو، بقيادة الباحث جورج الأعمى.

ويختتم المهرجان بعروض مسرحية موجهة للعائلات والأطفال، في إطار برنامج يسعى إلى إعادة الحياة إلى الفضاءات العامة في البلدة القديمة، وتعزيز حضور الثقافة في المجتمع.

وفي ختام حديثها، وجهت صليبي دعوة مفتوحة للجمهور للمشاركة في فعاليات المهرجان، مؤكدة أن هذه المساحة الثقافية تمثل رسالة بأن الفلسطينيين يستحقون الفرح، وأن الثقافة ستبقى وسيلة لإثبات الوجود والتمسك بالحياة رغم كل الظروف