رام الله: صندوق الأمم المتحدة للسكان ينظم لقاء "الشباب المتطوعون: محفزون للتغيير"
رام الله – نساء -FMنظم، صندوق الأمم المتحدة للسكان(UNFPA) ،اليوم الخميس، لقاء تحت عنوان "الشباب المتطوعون: محفزون للتغيير"، في مؤسسة القطان بمدينة رام الله، للاحتفاء بالشباب والشابات الذين يتطوعون لتقديم المساعدات الإنسانية خاصة في قطاع غزة.
تأتي هذه الفعالية بالشراكة مع الاتحاد الأوروبي، برنامج متطوعي الأمم المتحدة، التعاون الإيطالي، ومؤسسة "التعليم فوق الجميع"، وتهدف إلى تسليط الضوء على أهمية التطوع في إحداث التغيير الإيجابي ودور الشباب في تحقيق التنمية المستدامة.
وقالت مسئولة برنامج الشباب في الصندوق، سيما العلمي، في حديث مع "نساء إف إم: "في ظل حالة الطوارئ التي تعيشها فلسطين منذ أكثر من عام، خاصة في قطاع غزة، كان للشباب الفلسطيني دور محوري في تقديم المساعدات الإنسانية، فقد شارك أكثر من 3000 متطوع في قطاع غزة لإغاثة النازحين داخل مراكز الإيواء ومخيمات اللاجئين، مما يعكس روح العطاء والانتماء التي يتميز بها شبابنا."
واضافت، رغم الألم والمعاناة، يواصل هؤلاء المتطوعون العمل بإصرار وأمل، ليكونوا شعاع النور في أحلك الظروف.ولفتت الى الصندوق يعمل بالشراكة مع الهلال الأحمر الفلسطيني، المجلس الأعلى للشباب والرياضة، والدفاع المدني لتنسيق جهود مجموعات شبابية تقدم الدعم والإغاثة في الضفة الغربية والقدس. وقالت إن اجتماع اليوم يأتي لتوجيه رسالة تقدير واعتزاز لكل متطوع، مؤكدين أن الأمل يولد من رحم المعاناة.
الاستماع الى لقاء سيما العلمي
وتضمنت الاحتفالية عرض تجارب وقصص نجاح ملهمة للشباب المتطوعين في مجالات الصحة والتعليم والتنمية المجتمعية، بالإضافة إلى مناقشة سبل تعزيز ثقافة التطوع في فلسطين.
وأعرب ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان UNFPA في فلسطين نيستور أووموهانجي عن شكره لكل المتطوعين الذين يعملون في تقديم الخدمات الانسانية ، حيث تم ايصال المساعدات بفضلهم الى أكثر من 300 الف شخص في قطاع غزة. وشدد على أهيمة دور الشباب في بناء المجتماعات وضرورة تعزيز العمل التطوع من أجل احداث التغيير الايجابي في مجتمعهم. وأعرب عن شكره ودعمه لكل المتطوعين على الجهود التي يبذلوها من أجل تقديم الخدمات للاشخاص المحتاجين لها في مختلف مناطق الفلسطينية.
وتأتي الاحتفالية في إطار الجهود المستمرة لتعزيز دور الشباب/ات كعناصر فاعلة في المجتمع، حيث يسعى صندوق الأمم المتحدة للسكان وشركاؤه إلى دعم البرامج والمشاريع التطوعية التي تُحدث أثرًا إيجابيًا في المجتمع الفلسطيني.