صوت| وزارة شؤون المرأة تعقد الورشة الخاصة بالقطاع الحكومي لاعداد تقرير"بيجين +30"
رام الله-نساء FM- نظمت وزارة شؤون المرأة، اليوم الاربعاء في مدينة رام الله، ورشة خاصة لاعداد تقرير بجين+30 ،حيث يتم العمل عليه لايصال صوت المرأة الفلسطينية لاسيماء نساء وفتيات غزة، واثر عنف الاحتلال عليهن على كافة مناح الحياة الفلسطينية.
وخصصت ورشة اليوم الى الاستماع الى الرأي الحكومي على أن يتم غدا الخميس الاستماع الى الرأي الخاص بمؤسسات المجتمع المدني وتضمين ذلك في التقرير الذي سيقدم عن حالة نساء فلسطين ووضعهن.
وترأست وزيرة شؤون المرأة منى الخليلي الجلسة الأفتتاحية لإعداد تقرير بيجين +30 الخاصة بمشاورات القطاع الحكومي الى جانب ماريس جيموند ممثلة هيئة الأمم المتحدة للمرأة ود. ميهرناز العوضي مسؤولة قطاع السكان والتنمية الشاملة والنوع الاجتماعي(الإسكو) وبحضور ممثلين/ات من مؤسسات وقطاعات حكومية مختلفة.
وقالت وزيرة شؤون المرأة، منى الخليلي، في حديث مع "نساء إف إم" إن اللقاء يهدف الى اعداد تقرير "بيجين" الذي يركز على وضع النساء والفتيات الفلسطينيات في ظل العدوان الإسرائيلي على شعبنا في الضفة وغزة. كما تهدف الورشة لتسليط الضوء على التقدم المحرز والحفاظ على المكتسابات الوطنية بهدف مواصلة النضال من اجل العدالة الاجتماعية والمساواة بين الجنسين، وتمكين الفتيات والنساء.
واضافت الخليلي أن إعداد تقرير بيجين +30 هو إطاراً مرجعيا لتحليل وضع المرأة حول العالم وتقييم الجهود المبذولة من الدول، وتأتي أهميتة من الدور القيادي لوزارة شؤون المرأة في عمل المراجعة الشاملة على المستوى الوطني مع كافة أطياف العمل المؤسسي الرسمي والمدني والأهلي وذلك من خلال تحديد الأولويات الوطنية، وتصميم الخطط والبرامج المنبثقة من نتائجه، وعقد التشاورات على جميع الصعد وصولا لتقرير وطني طوعي يليق بالنضال الوطني والاجتماعي الفلسطيني وتعبئة كافة الموارد المحلية والأقليمية والدولية لحماية النساء والفتيات الفلسطينيات وتمكينهن وهو ما تحرص الحكومة 19 على تحقيقيه الى جانب المساواة بين الجنسين والارتقاء بمستوى الخدمات للنساء والفتيات في كافة الميادين.
وأكدت الخليلي أن هذا التقرير سيكون شاهد على نضال حقوقي وسياسي فلسطيني مع إسرائيل السلطة القائمة بالاحتلال في المحافل الدولية، وامام أجهزة الأمم المتحدة ولجانها وعلى رأسها لجنة وضع المرأة. في سياق السعي الاسرائيلي القائم على طمس الحقائق وتزويرها واستهدافه لأكثر من 70% من النساء كضحايا لجرائمه المختلفة. مؤكدة أن الاحتلال هو العقبة الرئيسية في تحقيق الامان للانسان وتحقيق التقدم والتنمية وتعطل الجهود القطاعية وعبر القطاعية.
الاستماع الى المقابلة
واستعرضت الخليلي في كلمة الافتتاح آخر المستجدات السياسية والآمنية والاقتصادية في ظل الجهود الفلسطينية المبذولة لحماية مشروعنا الوطني من غطرسة إسرائيل السلطة القائمة بالاحتلال، وازدواجية المعايير الدولية منذ ست وسبعون عاما وأخرها حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة والتصعيد على الضفة والقدس، مشيرة لسياسات الاحتلال العنجهية من لتهجير الفلسطينين قسرا وسياسة التجويع وتكثيف الاستيطان والاجتياحات وتشديد الخناق المالي، وغيرها الكثير من ممارسات الاحتلال وجرائمه على كافة المدنيين لا سيما النساء والفتيات والأطفال، والتحايل على قواعد القانون الدولي لحقوق الانسان، والقانون الدولي الانساني، للإفلات من المساءلة والمحاسبة.
ومن جانبها تحدثت جيموند حول أهمية تقرير بيجين وتناوله للتقدم المحرز خلال السنوات السابقة، مع ملاحظة كافة التداعيات على صعيد المرأة مشيرة الى أن التقرير هو فرصة لإعلاء صوت المرأة الفلسطينية في المحافل الدولية لإلغاء كافة المعيقات أمامها. و الحديث عن أثر الاحتلال على النساء والفتيات في غزة والضفة والقدس الشرقية، وأشارت الى تقدير مع يعانيه الشعب الفلسطيني من فقدان للحماية والخدمات وفقدان الحرية والتعبير عن الرأي الى جانب التهجير القسري، مؤكدة على أن هيئة الامم المتحدة للمرأة تعمل بشكل تعاوني وتشاركي لدعم دولة فلسطين في إعداد التقرير بالشراكة مع وزارة شؤون المرأة.
وفي نفس السياق تحدثت العوضي عن الوضع الخاص لدولة فلسطين في ظل الاحتلال الذي يعد معيق للتقدم والتنمية والتطور على كافة الصعد لا سيما وضع المرأة، مضيفة أن تقرير بيجين +30 هو مراجعة عالمية تقوم به كل الدول ضمن برنامج عمل تكاملي مع الاسكو ليشمل المراجعات الوطنية على المستوى الاقليمي والاعلان العربي الموحد، وأشارت أنه سيتم رفع التقرير لإعلان دورة 69 للجنة المرأة والمقرر عقدها نيويورك أذار القادم.
كما استعرض أمين عاصي مدير عام التخطيط والسياسات منهجية عمل التقرير ومجالات الأهتمام الحاسمة التي يغطيها منهاج عمل بيجين والمتمثلة بالمرأة والاقتصاد، الطفلة، العنف ضد المرأة، المرأة والبيئة،تعليم المرأة وتدريبها،حقوق الانسان للمرأة، المرأة والنزاع المسلح، الآليات المؤسسية، المرأة ووسائل الإعلام، المرأة والصحة، المرأة في السلطة وصنع القرار، المرأة والفقر.
وقد تضمنت الورشة تقسيم كافة المشاركين /ات الى مجموعات عمل وفقا للتخصص بما ينسجم مع المحاور الرئيسية للتقرير للنقاش والعرض، حيث تضمنت المجموعات النقاش حول التنمية الشاملة والرخاء والعمل اللائق/ القضاء على الفقر والحماية الاجتماعية، التحرر من العنف والوصم والقوالب النمطية، المشاركة والمساءلة والمؤسسات المراعية لمنظور المساواة بين الجنسين، المجتمعات المسالمة، الحفاظ على البيئة وحمايتها واصلاحها.