وسط 96FM شمال 96.2FM جنوب 92.2FM
استمع الآن راديو نساء
"ام فارس" نجحت بتحويل مطبخها إلى مشروع مدِر للدخل في نابلس!

 

نابلس-نساء FM - السيدة خضيرة عكوب (أم فارس) 56 عامًا، من مدينة نابلس، هي امرأة من ذوات الإعاقة الحركية تحولت لقصة ملهمة في منطقتها بمنطقة الضاحية بتحويل مطبخها إلى معمل متنوع لعمل المخللات، والاجبان، والمشروبات الطبيعية التقليدية، والمربى، ونجحت بتحويل بعض مطابخ نساء  المنطقة إلى مشاريع مدر للدخل.

الحاجة إلى دخل مادي اضافي، والمساعدة في إعالة اسرتها المكونة من 5 أفراد، وجدت بفكرة تحضير المخللات، والجبنة، واللبنة، وعصائر الكركدية، فكرة رائدة ستساعدها في تحقيق هدفها بإعالة اسرتها.

بدأت الفكرة في العمل على العلاقات الاجتماعية والبيع للمعارف والاصدقاء، وثم بدأت تتوسع من خلال المشاركة في معارض اقامتها وزارة الاقتصاد الوطني ومؤسسات تعنى بدعم النساء الرياديات، ساعدها  ذلك على تحسين البيع والتشبيك مع مؤسسات ومتاجر باتت تطلب منتجاتها.

تقول أم فارس التي تعمل في هذه المهنة منذ أكثر من 10 سنوات إن البداية كانت بعمل المخللات على مختلف أنواعها، وثم عمل المربى، وثم عمل العكوب في موسم العكوب، والملوخية، وبعد الطلب المتزايد على عملها عملت على إقناع بعض النساء في منطقتها من الاصدقاء والأهل والجيران بالمشاركة من منازلهن في تلبية الطلبيات المتزايدة على عملها .

وتابعت، اليوم توسع عمل هؤلاء النساء وأصبحن يحضرن المربى ودبس الرمان والخروب والعصائر، ويحضرن المأكولات الشعبية وفتحن لهن خطوط تسويق خاصة

وتشير أم فارس إلى أنها حصلت على منحة عبارة عن فريزر وعجانة فلافل من وزارة الاقتصاد الوطني بالتعاون مع UN-W، ساعدتها العجانة في تطوير عملها  ببيع عجينة الفلافل بالإضافة إلى أن الفريزر ساعدها بتخزين المنتجات لفترة أطول دون أن تتعرض للتلف.

تجتهد اليوم أم فارس داخل مطبخها بالتحضير للطلبيات بالرغم من وضعها الصحي حيث تعاني من صعوبة في الحركة نتيجة إعاقة في رجلها اليمنى، لكن لا تثنيها صعوبة الحركة عن العمل، كما تقول.

ووفق تجربتها، أوضحت أن أهم مقومات نجاح مشروع المطبخ لدى أي ربة بيت، النظافة وجودة المنتج بالإضافة إلى الإدارة الجيدة لمشروعها، والمعرفة الكافية بشراء الخضروات والألبان ، ومن أي الأماكن تشتريها، وألا تكون المواد بأسعار مرتفعة

ودعت ام فارس النساء إلى استغلال المواسم الزراعية وخيرات الأرض لإطلاق مشاريعهن الريادية الصغيرة حتى من داخل منازلهن وعدم الاستسلام أمام قلة فرص العمل وقلة الامكانيات المادية