صوت| قانون الانتخابات..امرأة بين الأسماء الثلاثة الأولى على رأس أي قائمة
رام الله-نساء FM-قال عضو لجنة الانتخابات المركزية الدكتور احمد الخالدي، إن قانون الانتخابات اشترط وجود إمرأة بين الاسماء الثلاثة الأولى لأي قائمة انتخابية لضمان تحقيق 25% من تمثيل النساء بانتخابات المجلس التشريعي في حده الأدنى.
واضاف، الخالدي في حديث مع "نساء إف إم" ضمن برنامج صباح نساء، والاسماء الأربعة التالية على الاقل يجب أن يضتمن مرشحة امرأة.
وقال بإمكان الشباب الترشح وفق القانون من عمر 28 سنة فما فوق ، معتبرا "هذا سن مناسب لواقع المسؤوليات التي ستلقى على عاتق المتأهلين".
واشار الى انه بعد اصدار المرسوم الرئاسي ستبدأ عملية توعية الناخبين والتسجيل للناخبين وفتح باب الترشح ويبدأ تحديد المدد القانونية ولاحقا يبدأ تقديم الاعتراضات وسيكون الترشح عن طريق قوائم وبإمكان اي مجموعة شبابية او نسوية تتكون من 16 شخصا ان تشكل قائمة مشتركة وثم يبدأ وضع البرامج الانتخابية.
ويرى الخالدي "أن ما يميز الانتخابات هذه المرة هو انها تبعث الأمل في انهاء الانقسام الذي شتت الحياة الاجتماعية والقانونية والدستورية."
وكان الرئيس محمود عباس، أصدر مرسوماً رئاسياً بشأن إجراء الانتخابات العامة على ثلاث مراحل.
وبموجب المرسوم ستجرى الانتخابات التشريعية بتاريخ 22/5/2021، والرئاسية بتاريخ 31/7/2021، على أن تعتبر نتائج انتخابات المجلس التشريعي المرحلة الأولى في تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني، على أن يتم استكمال المجلس الوطني في 31/8/2021 وفق النظام الأساس لمنظمة التحرير الفلسطينية والتفاهمات الوطنية، بحيث تجرى انتخابات المجلس الوطني حيثما أمكن.
دعا رئيس لجنة الانتخابات المركزية حنا ناصر كافة الفصائل والمواطنين إلى المشاركة الإيجابية في العملية الانتخابية التي ستجريها اللجنة بكل شفافية ونزاهة.
ورحب ناصر في المؤتمر الصحفي الذي عقد يوم أمس السبت، بمدينة رام الله، بإصدار المرسوم الرئاسي لإجراء الانتخابات العامة التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني، مؤكدا أنه جاء نتيجة لعمل دؤوب استمر لمدة عامين، من أجل تذليل جميع الصعاب المتعلقة بالانتخابات، حيث جرى التوافق أن تكون متتالية، بمعنى تشريعي، ثم رئاسي، ثم مجلس وطني.
وأكد أن الرئيس محمود عباس بإصداره المرسوم خلال اجتماعه مع اللجنة يوم أمس، يؤكد إصراره على أن تجري الانتخابات في أسرع وقت ممكن، لافتا الى أن لجنة الانتخابات هي الجهة المسؤولة والمناط بها الاشراف على هذه الانتخابات.
كما أعلن عن الجدول الزمني للانتخابات العامة 2021، في شقيها التشريعي والرئاسي، والتي تبدأ أولى مراحلها بعملية التسجيل في المراكز، وتنطلق صباح يوم 10 شباط ولغاية أربعة أيام، مشيرا إلى أن عملية التسجيل للانتخابات الشهر المقبل ستكون للانتخابات التشريعية وأيضا الرئاسية.
وبهذا الصدد، أوضح أن آخر موعد للتسجيل للانتخابات سيكون مساء يوم 14 شباط، والذي يعد شرطا أساسيا للمشاركة في الانتخابات سواء كمرشح أو كناخب في الانتخابات التشريعية والرئاسية، مشيرا إلى أنه سيتم تطبيق نظام الأغلبية المطلقة في الانتخابات التشريعية.
وبين ناصر أن عملية التسجيل ستكون بشكل الكتروني، وهي متاحة منذ الآن على موقع لجنة الانتخابات المركزية، موضحا أن المقدسيين ممن يحملون هوية مقدسية ويقيمون في القدس هم مسجلون تلقائيا في سجل الناخبين، موضحا أن النظام الانتخابي وفقا لقرار بقانون رقم (1) لعام 2007 وتعديلاته هو نظام التمثيل النسبي الكامل، بمعنى ان الوطن سيكون دائرة انتخابية واحدة والترشح يتم من خلال قوائم فقط، سواء كانت حزبية أو مستقلة، حيث يتيح القانون لأي مجموعة من المواطنين تشكيل قائمة مستقلة لخوض الانتخابات.
أما بخصوص المجلس الوطني، قال ناصر إن المجلس له هيئة خاصة به، وستجري انتخابات حيث أمكن للمجلس بعد انتخابات الرئاسة، وبذلك تنتهي العملية الديمقراطية المتكاملة في الداخل والخارج، مؤكدا ضرورة أن يتم العمل بسرعة على تشكيل اللجان والقوائم، والحد الأدنى لها هو 16 فردا لتشكيل قوائم حزبية، أو ائتلاف.
وحول مشاركة النساء في الانتخابات، بين ناصر أن مشاركتهن سيتم وفقا للقانون، أي كل 3 أعضاء في القائمة تكون امرأة، وبعد كل 4 أعضاء تكون امرأة أخرى، والحد الأدنى لتمثيل النساء هو 25% على الأقل، ومن الممكن أن تكون 40-50%، وهذا يعود لرغبة القوائم في إضافة النساء لها.
ولفت الى أن الفصائل ستلتقي في القاهرة خلال أسبوع، ضمن اجتماع قصير الأمد، لحل بعض الأمور الفنية الضرورية، حتى تكون الانتخابات متكاملة وشفافة، مشيرا إلى أن الرئيس عباس أكد في اجتماع أمس أن لجنة الانتخابات هي المخولة بتذليل كل الصعاب، وفي حال كان هناك أي اشكالية سيتم الرجوع إلى سيادته من أجل تذليلها.
وبخصوص القدس، قال ناصر "أنه ليس هناك أي ضمانة لإجراء الانتخابات في القدس، ولكن هناك مرسوم رئاسي، ونأمل مع الضغط الداخلي والموافقة الخارجية أن تسري الانتخابات فيها كما جرت في السابق"، مشيرا إلى أنه في حال أعاقت اسرائيل اجراء الانتخابات في القدس سيكون هناك تطبيق لخطط بديلة ستبحث مع الفصائل، وخلال اللقاءات السابقة قد أبدت استعدادها لخوض معركة من أجل المدينة المقدسة، وستكون هذه المعركة رابحة، والأهم أن يشارك المقدسيون في الانتخابات.
وأشار إلى اللجنة أنها ستقوم باتباع بروتوكولات وزارة الصحة بخصوص (كوفيد 19) في جميع مراحل العملية الانتخابية، لضمان سلامة المواطنين، والطواقم الانتخابية، داعيا جميع المواطنين للمشاركة في العملية الانتخابية لاختيار من يمثلهم.
وفيما يلي الجدول الزمني للانتخابات العامة للعام الجاري، في شقيها التشريعي والرئاسي:
أولا: الانتخابات التشريعية:
_ تسجيل الناخبين من صباح يوم 10 شباط ولمدة 5 أيام.
_ نشر سجل الناخبين الابتدائي من صباح يوم 1 آذار ولمدة ثلاثة أيام.
_ فتح باب الترشح من صباح يوم 20 آذار ولمدة 12 يوما.
_ إعلان النتائج الأولية يوم 23 أيار.
ثانيا: الانتخابات الرئاسية:
_ فتح باب الترشح من صباح يوم 6 حزيران ولمدة 12 يوما.
_ بدء الدعاية الانتخابية من صباح يوم 9 تموز ولمدة 21 يوما.
_ الاقتراع المسبق لقوى الأمن يوم 29 تموز.
_ الاقتراع يوم 31 تموز.
_ إعلان النتائج الأولية يوم 1 آب.