صوت| الإهانة بين الازواج .. كيف تؤثر على العلاقة الزوجية؟
رام الله-نساء FM-السخرية من الزوج وانتقاده أمام الناس إهانة للإثنين وتدمير لتماسك الأسرة، وخبراء ينصحون الطرف المتضرر بالمواجهة وبرد الفعل لدفع الطرف المعتدي إلى مراجعة ممارساته المسيئة.
يقول باحثون: إن أنجع الطرق العلاجية لمواجهة الخوف تتمثل في مواجهته، ويرى مختصون أن تطبيق مبدأ المواجهة يعد من بين أفضل الطرق الكفيلة بالحد من إهانات وانتقادات الزوج أو الزوجة أمام الناس. وبالرغم من أن هذه المواجهة محفوفة بالمخاطر إذ قد تنتج عنها خلافات ومشاجرات حادة بين الزوجين إلا أنها تمثل أحيانا رجة نفسية كفيلة بجعل الطرف المعتدي يقدم على مراجعة سلوكياته تجاه شريكه.
وتشير خبيرة التنمية الأسرية حكمت بسيسو، في حديث ضمن برنامج ترويحة، الى أتخاذ بعض الأزواج نساء أو رجالا من انتقاد الطرف الآخر أمام بقية أفراد العائلة أو أمام الأصدقاء والضيوف وسيلة للعقاب أو للتشفي وأحيانا يعتبرونها طريقة يظهرون بها قوتهم وسيطرتهم أمام الآخرين، وتشتكي الكثير من الزوجات من أن المسألة لا تقف عند الانتقادات اللاذعة بل قد تتعداها إلى الإهانة والإذلال خاصة وأن هذه الممارسات تعد شائعة في المجتمعات العربية، بالرغم من إقدام بعض الزوجات على نفس السلوكيات التي تحط من قيمة الزوج أمام الآخرين.
وتنتهي العديد من العلاقات الزوجية بسبب هذه السلوكيات المتطرفة تجاه الشريك كونها لا تمسه شخصيا ونفسيا فحسب بل تلحق الضرر بنظرة الآخرين له سواء من أفراد أسرته أو من الأشخاص الذين عاينوا تعرضه لمواقف تحط من قيمته وتضر بنظرتهم إليه.
وغالبا ما تكون النصيحة التي يتلقاها الطرف الضحية من عائلته أو أقربائه وبعض الأصدقاء باللامبالاة والصبر وتجنب رد الفعل الحاد أو المواجهة خصوصا في حضور غرباء عن الأسرة.
في المقابل، ينصح مختصون وخبراء في العلاقات الزوجية الطرف المتضرر بالمواجهة وبرد الفعل تجاه تلقيه للانتقادات اللاذعة أو للإهانة أمام الناس وذلك بهدف إحداث نوع من الصدمة أو الرجة النفسية التي قد تدفع الطرف المعتدي إلى مراجعة ممارساته المسيئة لشريكه خصوصا أمام الأبناء وأمام الآخرين، ما من شأنه أن يؤتي بنتائج إيجابية في مسار إيقاف هذه السلوكيات غير السوية.
مشكلات الانتقادات والتجريح سائدة بين الأزواج، وعندما تكون مصدرا دائما للخلافات فإنها قد تتسبب بإنهاء العلاقة الزوجية حين يأخذ الأمر طريق التحدي.
للمزيد الاستماع الى المقابلة :