الرئيسية » تقارير نسوية »  

صندوق التضامن الإسلامي يوقع اتفاقية دعم لـ31 مؤسسة فلسطينية
29 تشرين الأول 2018

 

 

رام الله - نساء FM :- وقع صندوق التضامن الإسلامي التابع لمنظمة التعاون الاسلامي، اليوم الاثنين، اتفاقية مع 31 مؤسسة في الضفة الغربية وقطاع غزة، منها 12 مؤسسة مقدسية، تعنى بالمجالات الاجتماعية والصحية والتعليمية والتنموية.

وقال ممثل المنظمة أحمد الرويضي إن الاتفاقية تشمل دعم لـ12 مؤسسة مقدسية، لما تعانيه من اعتداءات ومحاولة لإلغاء دورها من قبل الاحتلال، لما تساهم هذه المؤسسات في تمكين المجتمع المقدسي. مشيراً الى أن هنالك وكالات متخصصة وفرعية تابعة للمنظمة تنفذ المشاريع والمتطلبات حسب التخصص.

وأكد الرويضي أن الحصة الأكبر من المنظمة مخصصة لفلسطين، ولدعم القطاعات المختلفة بها.

وكانت جهات عدة حاضرة خلال توقيع الاتفاقية التي عقدت على مدار جلستين متتاليتين، الأولى التي كانت خاصة بمؤسسات القدس، والجلسة الثانية الخاصة بمؤسسات الضفة، منها بلدة اليامون وجمية أصدقاء السكري الخيرية وجمعية ياسمين الخيرية و الجمعية الفلسطينية لمكافحة المخدرات ومؤسسة محمود عباس وجمعية بتير الخيرية، بالإضافة الى جامعة بولتكنيك وجمعية أصدقاء المريض – المستشفى الأهلي وغيرها من المؤسسات والجمعيات المتواجدة في مدينة القدس والضفة الغربية.

وتطرق في ذات السياق الى  تمويل ومساهمة الصندوق في العديد من المشاريع الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والتعليمية والصحية في الدول  الأعضاء والأقليات الإسلامية، إذ بلغ عدد المشاريع التي أنشاها أو مولها الصندوق 2595 مشروعاً حتى عام 2016، بتكلفه إجمالية قدرها 221 مليون دولار أميركي.

بدوره، قال مستشار رئيس الوزراء لشؤون الصناديق العربية والإسلامية ناصر قطامي إن الاتفاقية تشمل 31 مؤسسة في الضفة وغزة، لكن الحصة الأكبر لصالح مدينة القدس، مشيرا إلى أنها تأتي كرسالة تضامن في تعزيز صمود المدينة المقدسة وسكانها، إضافة إلى تعزيز صمود هذه المؤسسات وبقائها في الحفاظ على عروبة وإسلامية ومسيحية القدس.

وأضاف: "هذه إحدى جوانب الدعم وليس الدعم الأخير، حيث يوجد لدينا عدة صناديق تقدم الدعم لصالح صمود الشعب الفلسطيني، ممثلة بصندوق الأقصى وبنك التمويل الإسلامي، والصندوق العربي، ونسعى الآن باتجاه الانفتاح على كافة الصناديق من أجل تأمين كل ما من شأنه تعزيز صمود شعبنا في فلسطين".

وشكر قطامي منظمة التعاون الإسلامي على دعمها السياسي والإقتصادي والمادي، مؤكداً أن المبالغ التي تمنح لفلسطين موجهة لخدمة المواطن وغير محكومة بأجندة معينة.

وأشار الى ان المبالغ توزع بعد تقديم الطلبات وبناءً على مصلحة المواطن وما يحقق الفائدة له.

وصندوق التضامن الإسلامي التابع لمنظمة التعاون الإسلامي عمل منذ إنشائه في عام 1974 على تقديم المساعدة الإنسانية لتعزيز معاني التضامن بين الشعوب والمجتمعات الإسلامية في الدول الإسلامية المسلمة والأقليات المسلمة، وركزت المنظمة  جهودها على الإغاثة الإنسانية وبناء المساجد والمراكز والجمعيات، ونشر الدعوة الإسلامية، ورعاية الشباب المسلم،  بدعم من الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي.

 

هذا وساهم صندوق التضامن الإسلامي في تلبية احتياجات العالم الإسلامي بنواحٍي مختلفة.

 و اعتمد الصندوق طريقة عمل تم تنقيحها عن طريق التجريب، وهو دقيق وعلمي وموثق ومرن في الاستجابة لطلبات الحصول على منح ومساعدات لتشمل مجالات واسعة من التعليم والصحة والمراكز الإسلامية القائمة والمبتكرة.