الرئيسية » تقارير نسوية »  

صندوق الأمم المتحدة للسكان: في عام 2030 سينضم 1.8 مليون شاب إلى سوق العمل
21 آب 2017

60.40% نسبة البطالة ما بين النساء

51% نسبة البطالة ما بين الخريجين

24% من الشباب الفلسطيني يرغبون بالهجرة.

الوزير الشاعر : سنعمل على إشراك فئات الشباب في العملية الإنتاجية 

 

رام الله-نساء:

تاله الشريف 

يواجه الشباب الفلسطيني ضمن الفئة العمرية من (15-29) عاماً مخاطر الضعف والتهميش والاستبعاد ونقص الحقوق والخدمات، هذا ما أكدته الدراسة التحليلة التي نفذها صندوق الأمم المتحدة للسكان،التي عرض نتائجها اليوم، في مقر الهلال الأحمر، في مدينة رام الله. 

 

يهدف صندوق الأمم المتحدة من هذه الدراسة إلى تمكين الشباب وتحويل أفكارهم إلى واقع،من خلال النظر إلى واقعهم الحالي، الذي فيه يواجهون تحديات عدة أبرزها البطالة، والفقر، والتهميش.

 

 وشملت الدراسة فئات الشباب العاطلين عن العمل والخريجين حديثا والشباب خارج إطار التعليم، وممن يعملون في شروط عمل متدنية، والمراهقات والفتيات الأرامل والمطلقات والمزوجات في سن مبكر.

 

وقال ممثل صندوق الأمم المتحدة الإنمائي أندرز تومسن في حديثه مع نساء أف أم "أعتقد أنه من الضروري أن يتم النظر إلى واقع الشباب هنا، عندما ننظر إلى الصورة الديموغرافية ، سوف نرى أن فلسطين لديها أعلى نسبة شباب في العالم العربي باستثناء اليمن التي لديها نسبة أعلى تقدر ب 1%.

 

وأكد تومسن على أن حوالي 30% من الفلسطينيين هم من ضمن فئة الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 19-29.

 

 وأضاف " لقد رأينا من دراساتنا السابقة أنه في عام 2030 عندما نحقق أهدافنا المستدامة أن فلسطين ستشهد نموا سكانيا مع ازدياد 2.2 مليون، وسينضم من هذه النسبة 1.8 مليون شاب إلى سوق العمل، وهذا الأمر يستدعي النظر إلى الواقع الحالي للشباب، لمواجهة التحديات التي يتعرضون إليها"

 

توصلت الدراسة إلى أن مخاطر التهميش والاسبتعاد والضعف سوف تزداد لفئات الشباب إذا بقي الحال كما هو عليه، وقال معد الدراسة التحليلة لواقع الفئات الشباب الضعيفة والمهمشة وسيم برغال " إن نسبة كبيرة من الشباب معرضة عرضة الضعف والتهميش، نتيجة لتحديات كبيرة أهمها البطالة، التي تبلغ نسبتها بين الشباب 39% والانقطاع عن التعليم، والمستويات المرتفعة من العنف تحديداً عند النساء.

 

وأشار برغال إلى أن ضعف المشاركة المدنية والسياسية والرغبة في الهجرة تعتبر أيضاً من المخاطر التي يتعرض لها قطاع الشباب، الذين تصل نسبة الراغبين منهم في الهجرة إلى 24%. 

 

وبحسب الإحصائيات الأخيرة فإن أعلى معدلات البطالة هي متفشية بين النساء بنسبة تصل إلى 60.40% وبين الخريجين بنسبة 51%.

 وفي خطتها الاستراتيجية للعام (2017-2022) أكد وزير التنمية الاجتماعية إبراهيم الشاعر  على أن الوزارة بصدد اعتماد رؤية أشمل لدمج الشباب وتمكينهم، من خلال محاربة الفقر، والعمل على توفير فرص عمل للشباب والشابات في القطاعات الرسمية، وتعزيز إشراك الشباب في العملية الإنتاجية، والتحول من الاهتمام بالأسرة إلى الفرد بذاته. 

 

وأشار الشاعر إلى أن الوزارة عملت مع المجلس الأعلى للشباب والرياضة على توقيع 4 اتفاقيات بقيمة 2 مليون دولار من أصل 8 مليون دولار، خصصت لتمكين الشباب اقتصادياً.

 وأكد الشاعر على أنه تم تخصيص مليون شيكل لمتابعة تشغيل خريجي مراكز تأهيل الشبيبة والفتيات مع  وتشغيل مؤقت  بالشراكة مع صندوق التشغيل لحوالي 3 آلاف شاب في قطاع غزة.

مشيراً إلى استفادة حوالي 3962 شاب من برنامج التمكين الاقتصادي من عام 2008 إلى 2016. 

 

 تتطلب معالجة عوامل الضعف المؤثرة على قطاع الشباب تضافر نطاق واسع من الجهود والحملات المتواصلة، ولذلك أوصت الدراسة بضرورة وضع قضايا الشباب ضمن أولويات الحكومة، والعمل على استراتيجيات موحدة للعمل مع قطاعهم وإصلاح منظومة السباسات والتشريعات،والتعاون وصولا إلى إخراج قطاع الشباب من مخاطر التهميش والضعف والاستبعاد. 

 

للاستماع إلى التقرير الإذاعي