30-35% سنوياً نسبة قتل النساء في الداخل المحتل
20-22% نسبة قتل النساء الإسرائيليات
عايدة توما " المؤسسات الرسمية الإسرائيلية لا تقدم الحماية للمرأة الفلسطينية رغم معرفتها بتعرضهن للخطر"

رام الله-نساء:
تاله الشريف
باتت النسبة من 30-35 %، مؤشراً خطيراً يهدد النساء العربيات في الداخل المحتل، فما لايقل عن 5 نساء عربيات قتلن منذ بداية العام الحالي وحتى هذا اليوم في تلك المناطق، كنسبة تجدد في كل عام، وبإشارة ضوئية خضراء بالصمت المجتمعي .
وتقول عضو الكنيست والمديرة السابقة لجمعية نساء ضد العنف عايدة توما :" من الملفت أن النساء اللواتي يتعرضن للقتل في الداخل المحتل، يكن نساء قد توجهن للشرطة الإسرائيلية أو مكاتب الخدمات الاجتماعية للمساعدة قبل القتل" مؤكدة على أن المؤسسات الرسمية تعلم بتعرض النساء هناك للخطر ومع ذلك لا يقدمون الحماية لهن.
تتعد أسباب قتل النساء، وحول هذا الشأن تقول توما :" ، كانت أسباب قتل النساء على يد أزواجهن نادرة، ولكن خلال ال 10 سنوات الأخيرة باتت هنالك العديد من التحولات الاجتماعية التي أصبحت تشكل خطراً يهدد المجتمع الذي تحول من مجتمع تحكمه العادات والتقاليد إلى مجتمع أكثر فرادنية يعتمد على العائلة المصغرة، الذي أفضى لإشعار الرجل بملكيته الكاملة على المراة" .
وعلى الجانب الآخر ترى الناشطة النسوية أية الزيناتي أن قتل النساء يعزى لانتشار السلاح غير المرخص في المجتمعات الفلسطينية الذي يباع للفلسطينيين من قبل جهات إسرائيلية.
وفي ذات السياق تتقاعس الشرطة الإسرائيلية عن توثيق الجرائم المرتكبة بحق النساء،و تحاول الحركات النسوية في الداخل أن تقوم بحملات توعية شاملة من أجل ردع مرتبكي هذه الجرائم، والتي يفترض أن لا تقتصر المطالبات فقط من النساء، بل من الشعب بأكمله ..
