الرئيسية » تقارير نسوية »  

الفلسطينية "عبير القنيبي" ضمن أفضل خمسين معلم ومعلمة لعام 2017
14 كانون الأول 2016

القنيبي الفلسطينية الوحيدة ضمن افضل 50 معلم ومعلمة لعام 2017

رام الله- نساء أف أم: مؤسسة "فاركي فاونديشن"  تعلن عن أسماء الـ50 معلم ومعلمة الذين تأهلوا لنيل جائزة أفضل معلم على مستوى العالم، والتي تعتبر أعلى جائزة على مستوى العالم، تختص في التعليم، حيث جاء اسم المعلمة الفلسطينية عبير القنيبي كواحدة من أفضل 50 معلما على مستوى العالم،  ومرشحة للتنافس على المراكز الأولى ضمن مسابقة أفضل معلم في العالم للعام 2017.

والمعلمة عبير القنيبي- 39 عاما، وأم لخمسة أطفال-  إحدى معلمات الرياضيات في مدرسة وداد ناصر الدين الثانوية في محافظة الخليل الفلسطينية الوحيدة ضمن المتأهلين لنيل الجائزة البالغ قيمتها مليون دولار .

القنيبي أنهت عام 2010 الماجستير في الرياضيات التطبيقية من جامعة بولتكينك فلسطين، بعد استكمالها للبكالوريوس في الرياضيات من جامعة الخليل، كما حصلت المعلمة عبير على المرتبة الرابعة في معرض إنتل-أي سي أي اف الذي عق دفي الولايات المتحدة الأمريكية عام 2012 عن دورها في الإشراف على مشروع "الكوكب الباكي "، وتعتبر هذه الجائزة الأولى التي تفوز فيها فلسطين في هذا المعرض، ، كما حصدت القنيبي في العام 2012 الميدالية الفضية للابتكار والإبداع من قبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وتلجأ القنيبي لتحفيز التفكير العلمي والإبداعي لدى الطالبات، وتهتم بمهارات المعرفة للقرن الحادي والعشرين، كما تستخدم الأنشطة التي تحول الجمود في مادة الرياضيات للحياة والنشاط.

والقنيبي تقدمت ضمن 20 ألف طلب ترشيح، من 179 دولة من مختلف أنحاء العالم، ليتم اختيار أفضل 50 معلما ممثلون لـ 37 دولة، لتسير القنيبي على خطى المعلمة الأفضل عالميا عام 2016 حنان الحروب، لتتميز باستخدام التعلم القائم على البيئة التشاركية، لترشح ضمن أفضل خمسين معلم ومعلمة عالميا، ضمن مسابقة عالمية تعنى باختيار معلم استثنائي قدم مساهمة بارزة في مهنة التعليم، فضلا عن تسليط الضوء على الدور الهام الذي يلعبه المعلمون في المجتمع.

وتقول القنيبي سيتم في شهر شباط لعام 2017 تقليص عدد المعلمين المؤهلين لأفضل معلم إلى عشرة أوائل، حتى يتم اختيار الأفضل في منتدى التعليم والمهارات العالمية في دبي، في التاسع عشر آذار 2017.

وإطلاق جائزة العالمية للمعلم كل عام تسهم في تحسين نوعية التعليم وتعزيز المواطنة العالمية، وتحفيز المعلمين والمعلمات على ابتكار الأفكار التعليمية الخلاقة، لكسر الجمود والروتين التدريسي في المدارس بمختلف أرجاء المعمورة.