الرئيسية » تقارير نسوية »  

إذاعة نساء تعقد حوارا مع القنصل العام لدولة السويد في مدينة القدس
13 كانون الأول 2016

رام الله- نساء أف أم: في لقاء خاص على إذاعة نساء أف مع القنصل العام لدولة السويد في مدينة القدس السيدة آن صوفي نيلسون، للوقوف على أبرز البرامج والمشاريع التنموية النسوية في فلسطين، تم إجراء الحوار التالي، وقد أجرى اللقاء المديرة العامة لإذاعة نساء أف أم ميسون عودة:

من هي القنصل العام لدولة السويد في مدينة القدس السيدة آن صوفي نيلسون؟

نيسلون هي دبلوماسية منذ عشرين عاما، بدأت العمل في الأردن ودول غرب البلقان، والآن تعمل في مدينة القدس منذ عامين ونصف.

سيدة نيلسون، لديكِ خبرة في مجال العمل الدبلوماسي، وتواجدك في القدس حساس، فما المشاريع التطويرية التي يتم العمل عليها من قبل القنصلية السويدية في فلسطين؟

عملت في مناطق غير سهلة، وتواجدي في فلسطين ليس كفاعلة، وإنما أيضا كمراقبة لما يحدث، وفلسطين على القائمة الهامة للخارجية السويدية، نتيجة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، الذي يتم العمل عليه لأسباب تتعلق بالبلدين، ضمن أطر القوانين الدولية.

وما يهم الخارجية السويدية، وتحديدا مكتب القنصلية السويدية في مدينة القدس ثلاث مجالات تتعلق بالديمقراطية والمساواة بين الجنسين وحقوق الإنسان، كما يتم العمل في مجال المناخ والقضايا البيئية التي تعتبر تحدي كبير في فلسطين، من خلال التعاون مع السلطة الفلسطينية والوزارت المختلفة في النطاقات الدولية.

وعن آلية العمل في مجال المساواة بين الجنسين فالسويد دولة متطورة في هذا السياق، والتغيير على أرض الواقع يجب أن يكون بالتعاون المجتمعي، وأحد البرامج التي يتم العمل عليها من قبل القنصلية السويدية لتحقيق المساواة بين الجنسين برنامج "عدالة"، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمرأة.

 كما يتم العمل على دعم حقوق النساء بالإضافة لتحقيق التمكين الاقتصادي سيما للنساء في مناطق C، من خلال برنامج الرياديات، من خلال اوكسفام، لتطوير مشاريع النساء والحصول على المنح اللازمة لهن.

دوركم في الـ 16 يوما لمناهضة العنف ضد المرأة؟

نعمل على مناهضة العنف ضد المرأة من خلال الاتحاد الأوروبي ومؤسسات المجتمع المدني، مؤسسة عائشة في قطاع غزة، ومركز الدراسات النسوية في القدس، سيما لتحقيق العدالة للمرأة في مجال الميراث، ومنع العنف ضدهن  قانونيا، ويبدأ العمل أيضا بالعنف الأسري كالصحة الإنجابية للمرأة ومن ثم الانتقال للعنف في المدارس.

رسالة أخيرة؟

فلسطين مثال جيد لاتخاذ القرارات، فقد قامت بتوقيع اتفاقية القضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة "سيداو"، وهنالك العديد من القياديات الفلسطينيات يتبوأن مواقع حساسة في المجتمع، وأضافت: أن تمثيل المرأة في مؤتمر فتح السابع غير كافي سيما أن المرأة تمثل نصف المجتمع، مؤكدة أن عمل المرأة الدؤوب يجني ثماره نهاية المطاف.

للاستماع لمقابلة القنصل العام في القدس السيدة نيلسون اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/amybmlbfhmuk