رام الله- نساء أف أم: إسرائيل تواصل مسيرة انتهاكاتها ضد الشعب الفلسطيني بتوقيع الاتفاق بين سفير دولة الاحتلال الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة "دانى دانون" مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة والذي انضمت بموجبه إسرائيل إلى الهيئة لتكون من الدول المشاركين في فعالياتها، والذي
يشكل تنكّر لمعاناة المرأة الفلسطينية وإمعان في الظلم والاضطهاد الواقع عليها.
وفي ذلك قال مدير عام السياسات والتخطيط في وزارة شؤون المرأة أمين عاصي إن الوزارة ترفض انضمام إسرائيل لهيئة الأمم المتحدة، والذي يتناقض مع أهداف ميثاق الهيئة باعتبار إسرائيل دولة احتلال وتمارس كافة أشكال العنف ضد النساء الفلسطينيات.
وأكد عاصي أن الوزارة لن تشارك في مشاريع وقرارات لهيئة الأمم المتحدة للمرأة تكون إسرائيل جزءا منها، مضيفا أنه يجب أن تتجه أنظار الهيئة لوضع حدّ للعنف السياسي الموجه للمرأة الفلسطينية وتوفير آليات الحماية الدولية لها من ويلات الصراعات والحروب.
للاستماع لمقابلة أمين عاصي اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/jh40oi1xozog
وأشارت مدير عام مركز المرأة للارشاد القانوني والاجتماعي رندا سنيورة إلى أن هذا الاتفاق الذي جاء في أعقاب اطلاق الخطة الوطنية لتنفيذ قرار مجلس الأمن 1325 بشأن المرأة والسلم والأمن، والذي يعتمد على ثلاث ركائز أساسية وهي الإحالة دون نشوب الصراعات، الحماية للنساء، والمشاركة السياسية للنساء، يشكل قضاء على كافة الجهود.
وتقول سنيورة إن ما تعانيه النساء الفلسطينيات من عنف سياسي بفعل ممارسات الاحتلال الإسرائيلي، يعتبر إجحافا بحقوق المرأة وما تتكبده يوميا من ظلم واضطهاد، وانضمام إسرائيل لهيئة الأمم المتحدة للمرأة يعتبر تجاهل دولي لسياسات العنف الإسرائيلي ضد الفلسطينيات.
للاستماع لمقابلة رندا سنيورة اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/oe7u9xnlk2nk
من جهته قال مدير مؤسسة الحق شعوان جبارين إن انضمام إسرائيل للاتفاقيات الدولية يمثل استراتيجية جديدة بدأت منذ عامين لكسب الرأي العام الدولي الحقوقي لها، وانضمام إسرائيل للهيئة يتعارض مع المبادئ التي تقوم عليها بما فيها ميثاق الأمم المتحدة باعتبارها القوة القائمة بالاحتلال وتنتهك بشكل يومي وممنهج القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ومبادئ حقوق الإنسان، وترتكب جرائم حرب وتعمل على تعزيز العنصرية والتمييز والتطرف وتمارس العنف ضد الفلسطينيين دون أدنى عقوبة قانونية دولية، رغم العديد من لجان التحقيق لكشف ممارسات إسرائيل ضد المدنيين الفلسطينيين.
وأفاد جبارين أن هناك مصالح تربط بين الدول ومنها العربية لدعم انضمام إسرائيل للمعاهدات الدولية ما يشكل صوت ضعيف للمعارضة على انضمام دولة الاحتلال لهذه الاتفاقيات.
للاستماع لمقابلة شعوان جبارين اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/uhzmwxrzbmum
وتنتظر كافة المؤسسات الرسمية والأهلية والنسوية الاجتماع مع ممثلين عن هيئة الأمم المتحدة للمرأة في فلسطين للوقوف على تبعيات انضمام إسرائيل للهيئة في ظل لجان التحقيق التي تدرس بشكل يومي كافة الانتهاكات الاسرائيلية ضد المدنيين الفلسطينيين وعلى رأسهم المرأة، لتكون المحصلة إسرائيل في هيئة الأمم المتحدة للمرأة.
