الرئيسية » تقارير نسوية » أخبار المرأة الفلسطينية » الرسالة الاخبارية »  

صوت| ضمن حملة 16 يوم.. "بين المهنة والعنف": نداء لحماية الصحفيات الفلسطينيات
03 كانون الأول 2025

 

رام الله-نساء FM- استضافت نساء إف إم رئيسة لجنة المرأة والنوع الاجتماعي في نقابة الصحفيين الفلسطينيين، الصحفية ميرنا الأطرش، للحديث عن أبرز مخرجات ندوة "الصحفيات الفلسطينيات بين واجب المهنة وضغوط العنف: أصوات لا تُكسر"، التي جاءت ضمن فعاليات حملة 16 يومًا لمناهضة العنف ضد المرأة، بمشاركة واسعة من الصحفيات والحقوقيات وممثلي المؤسسات الإعلامية.

وخلال اللقاء، أوضحت الأطرش أن واقع الصحفيات الفلسطينيات بات مقلقًا ويتطلب تدخلًا جديًا من المؤسسات المحلية والدولية، في ظل تصاعد الانتهاكات التي تطالهن خلال التغطيات الميدانية، وفي الفضاء الرقمي، وحتى داخل المؤسسات الإعلامية ذاتها. وشددت على أن الصحفيات يقفن في خط الدفاع الأول عن الحقيقة، ويمارسن دورًا وطنيًا ومهنيًا بالغ الأهمية رغم حجم المخاطر والضغوط التي يتعرضن لها.

وتحدثت الأطرش عن رؤية النقابة في تعزيز الحماية الميدانية والقانونية للصحفيات، مشيرة إلى أن النقابة تعمل على تطوير أنظمة داخلية جديدة تضبط آليات الحماية بشكل أوضح وأكثر صرامة، إلى جانب إعداد برامج تدريب وتمكين بالتعاون مع مؤسسات دولية ومحلية، لرفع جاهزية الصحفيات خلال العمل الميداني وتعزيز قدرتهن على التعامل مع الهجمات الإلكترونية التي آخذة بالتصاعد.

وأشارت إلى أن الندوة الأخيرة تناولت واقع العنف الميداني الذي تتعرض له الصحفيات أثناء التغطية، إضافة إلى العنف الرقمي الذي يشمل خطاب الكراهية والتحرش والتنمر الإلكتروني، كما ناقشت التمييز المهني داخل المؤسسات الإعلامية، حيث ما زالت النساء يواجهن فجوات واضحة في الأجور وفرص التقدم الإداري والتحريري. وتطرقت أيضًا إلى الأطر القانونية الناظمة للعمل الإعلامي ومسؤولية النقابة والمؤسسات الحقوقية في ضمان بيئة عمل أكثر أمانًا وعدالة.

وخلال اللقاء، استعرضت الأطرش التوصيات التي خرجت بها الندوة، مؤكدة أن حماية الصحفيات تبدأ من وضع سياسات مكتوبة داخل المؤسسات الإعلامية تُلزم بالتصدي للعنف والتمييز، وتوفير تدريبات وأدوات حماية ميدانية ونفسية للصحفيات. كما شددت على أهمية تعزيز الحماية الرقمية عبر إنشاء وحدات متخصصة لمكافحة التحرش والتنمر الإلكتروني، ودعت إلى دعم لجنة النوع الاجتماعي في النقابة، وتطوير تشريعات وطنية تجرّم العنف القائم على النوع الاجتماعي في المجال الإعلامي، إضافة إلى إطلاق حملات توعية تسهم في تعزيز مكانة المرأة وتشجيع المزيد من التضامن المهني.

وفي ختام اللقاء، أكدت ميرنا الأطرش أن شجاعة الصحفيات الفلسطينيات في مواجهة المخاطر تمثل نموذجًا ملهمًا للإصرار والمهنية، مشددة على أن "صوت الحقيقة سيبقى حاضرًا ولا يمكن كسره مهما اشتدت التحديات".

الاستماع الى اللقاء