.jpg)
رام الله-نساء -FM مع بداية العام الدراسي الجديد، شدّدت الدكتورة سارة الشماس، الكاتبة والباحثة في التراث والعلوم التربوية، على أن المدرسة ليست مجرد قاعات لتلقّي الدروس، بل فضاء حيّ لبناء العقول وصقل الشخصية وتنمية المهارات.
وناقشت في صباح سناء اهمية مقالها الذي سلّط الضوء على دور المدرسة كفضاء للتعلم وبناء الشخصية، وعلى أهمية استثمار هذه البداية كفرصة لتعزيز القيم التربوية وربطها بالهوية الثقافية والتراثية. ودعت الشماس إلى استثمار هذه العودة إلى مقاعد الدراسة كفرصة لتعزيز القيم التربوية وربطها بالهوية الثقافية والتراثية، مؤكدة أن العملية التعليمية الناجحة تقوم على شراكة متكاملة بين المدرسة والأسرة، وأن المعلم يظل حجر الأساس في إلهام الطلبة وتحفيزهم على الإبداع والتفكير النقدي.
وقالت: "كل صباح دراسي جديد هو رسالة أمل متجددة، يحمل في طياته فرصة لاكتشاف الذات وصناعة الحلم، وبناء المعرفة التي تجعل الطالب قادرًا على مواجهة التحديات بثقة وانتماء."
وأضافت أن المدرسة هي "مصنع للأحلام، ومركز لتنمية القيم والمهارات"، مشيرة إلى أن الأنشطة الصفية واللاصفية تمثّل ركيزة في تكوين شخصية متوازنة، قادرة على التفاعل مع متطلبات الحياة.
كما شددت على أن استحضار التراث في العملية التربوية يمنحها عمقًا ومعنى، ويعزز الانتماء الوطني، معتبرة أن انطلاقة العام الدراسي الجديد يجب أن تكون محطة لتجديد الالتزام بالتعليم، ليس فقط كوسيلة لاكتساب المعرفة، بل كمسار لبناء أجيال مبدعة ومرتبطة بهويتها.
الاستماع الى اللقاء :
