الرئيسية » تقارير نسوية » أخبار المرأة الفلسطينية » الرسالة الاخبارية »  

صوت| فهيمة عابد… أول مدربة ساندا دولية من فلسطين تروي قصة إنجازها عبر "صباح نساء"
11 آب 2025
 
 
رام الله-نساء FM-حققت المدربة الفلسطينية فهيمة عابد إنجازًا تاريخيًا كأول مدربة ساندا دولية من فلسطين، لتفتح بابًا جديدًا أمام الفتيات الفلسطينيات في عالم الرياضات القتالية.
في لقاء عبر برنامج "صباح نساء" على إذاعة نساء إف إم، شاركت فهيمة قصتها من البدايات المليئة بالشغف والتحديات، حتى الوصول إلى منصات الاعتماد الدولي، مؤكدة أن الإصرار والدعم هما مفتاح النجاح، رغم التحديات الاجتماعية والنظرة التقليدية لدور المرأة في هذا المجال. وأشارت إلى أن إصرارها ودعم عائلتها والأكاديمية كان له دور كبير في وصولها لهذا الإنجاز، مؤكدة أن التدريب والالتزام والانضباط هي مفاتيح النجاح.
 
وقالت فهيمة: "كان الحصول على اعتماد مدربة ساندا دولية حلمًا كبيرًا بالنسبة لي، ولم يكن سهلاً أبداً. واجهت الكثير من الصعوبات والتحديات، من بينها محدودية الموارد وقلة الفرص المتاحة في فلسطين. لكنني لم أدع هذه العقبات توقفني، بل كانت دافعًا لي للاستمرار والعمل بجد. هذا الإنجاز ليس لي فقط، بل لكل فتاة فلسطينية تؤمن بقدرتها على تحقيق المستحيل."
 
ما هي رياضة الساندا؟
الساندا أو الـ"ووشو ساندا" هي رياضة قتالية صينية تجمع بين الفنون القتالية التقليدية وفنون الدفاع عن النفس، وتتميز بأسلوبها الذي يجمع بين الضربات والركلات والقفزات بالإضافة إلى التقنيات الخاصة بالمصارعة والشدّ. تُعد الساندا من الرياضات القتالية الحديثة التي أصبحت شائعة في البطولات العالمية، وتحتاج إلى قوة بدنية عالية وسرعة ومرونة، ما يجعلها رياضة تناسب مختلف الأعمار والقدرات.
 
وأوضحت فهيمة أن حصولها على الاعتماد الدولي لا يمثل إنجازًا شخصيًا فحسب، بل هو انتصار لكل فتاة فلسطينية تحلم باختراق مجالات جديدة وإثبات نفسها عالميًا. وأضافت أن هدفها القادم هو نشر رياضة الساندا في مختلف المحافظات الفلسطينية، وفتح المجال أمام الفتيات للتدريب والمشاركة في البطولات الدولية.
 
في ختام اللقاء، وجهت فهيمة رسالة تحفيزية للفتيات الفلسطينيات: "لا تدعن أي عقبة توقفكن، الحلم يبدأ بخطوة، والنجاح يحتاج إلى إصرار وعزيمة"، مؤكدة أن الرياضة هي وسيلة قوة وتمكين، وأن فلسطين تستحق أن تكون حاضرة على منصات التتويج في كل المجالات.