الرئيسية » تقارير نسوية » الرسالة الاخبارية »  

صوت| اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال: أطفال فلسطين بين الفقر والاستغلال
12 حزيران 2025
 
 
 
رام الله-نساء FM-في الثاني عشر من حزيران/يونيو، يحيي العالم اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال، في وقتٍ لا تزال فيه الطفولة الفلسطينية تُواجه أحد أقسى أشكال الاستغلال في ظل الاحتلال والظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة.
 
ففي مخيمات اللاجئين والمناطق المهمشة، يُجبر آلاف الأطفال الفلسطينيين على دخول سوق العمل في سن مبكرة، ما يُعرضهم لأشكال متعددة من الاستغلال والانتهاك، ويُهدد حقهم في التعليم والحياة الكريمة.
 
وفي حديث خاص لـ"نساء إف إم"، أكدت النقابية الفلسطينية عائشة حموضة، منسقة دائرة المرأة في الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، أن الواقع مؤلم، وأن هناك "فرصة أكبر لاستغلال الأطفال في تلك المناطق، حيث يقضون وقتًا أطول في بيئات عمل تفتقر لأدنى شروط السلامة، ويتحملون أعباء تفوق طاقتهم".
 
وأضافت حموضة: "لا توجد رقابة حقيقية أو مراعاة لشروط حماية الطفل. الجهود الحالية لمكافحة هذه الظاهرة ضئيلة جدًا، لا ترقى إلى مستوى التحديات التي تواجهها الأسرة الفلسطينية، خاصة في ظل استمرار العنف الإسرائيلي، وغياب حلول جذرية."
 
 
ودعت حموضة إلى بناء منظومة حماية شاملة للأسرة والطفل، تشمل:
 
-تفعيل برامج التوعية حول مخاطر عمل الأطفال وأثره على مستقبلهم.
 
-توسيع برامج التدريب المهني ضمن إطار آمن ومراقب، لا يستغل الأطفال بل يطور مهاراتهم.
 
-وجود مفتشين دائمين لمتابعة أماكن العمل، وضمان عدم استغلال الأطفال.
 
-مراجعة سياسات المؤسسات المعنية بواقع الأطفال، وتقديم توصيات لتطوير أدائها.
 
-تفعيل شبكة الأمان الاجتماعي بالشراكة بين المؤسسات الحكومية، ووزارة التربية والتعليم، والمجتمع المدني.
 
 
كما أكدت على أهمية ألا تتحول الحلول إلى مجرد شعارات موسمية، بل يجب أن تكون نابعة من إرادة سياسية ومجتمعية لحماية ما تبقى من طفولة في فلسطين.
 
في اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال، تتجدد المطالبة بتوفير الحماية والعدالة لأطفال فلسطين، الذين بدلاً من حمل الحقائب المدرسية، يحملون عبء الحياة في ظل واقع يسرق طفولتهم.
 
الاستماع الى اللقاء :