الرئيسية » تقارير نسوية » أخبار محلية » الرسالة الاخبارية »  

صوت| ابو خيزران لـ "نساء إف إم": افتتاح مركز الاستشاري للسرطان خطوة نحو الاكتفاء الوطني ويوازي بخدماته وتجهيزاته المراكز الإقليمية الكبرى
15 أيار 2025

 

 

رام الله-نساء FM- في حدث طبي وطني بارز، افتتح الرئيس محمود عباس في مدينة رام الله "مركز الاستشاري للسرطان"، الذي يُعد الأحدث والأكثر تقدمًا على مستوى فلسطين في مجالات تشخيص وعلاج أمراض السرطان. ويأتي هذا الإنجاز ضمن استراتيجية تطوير القطاع الصحي الفلسطيني وتقوية قدراته لتحقيق الاكتفاء الذاتي في تقديم الخدمات العلاجية المتقدمة.

وفي حديث خاص لـ"نساء إف إم"، أكد الدكتور نضال أبو خيزران، عضو مجلس إدارة مجموعة مستشفيات العربي، أن افتتاح المركز يمثل تحولًا نوعيًا في منظومة الرعاية الصحية لمرضى السرطان داخل فلسطين، مشيرًا إلى أن تجهيزاته وخدماته تضاهي أرقى المراكز الإقليمية.

وأوضح أبو خيزران أن المركز استقطب طاقمًا طبيًا متخصصًا يضم نخبة من أطباء الأورام والمختصين ذوي الكفاءة العالية، بالتوازي مع شراكات استراتيجية مع مركز الحسين للسرطان في الأردن، بهدف تدريب وتأهيل الكوادر الفلسطينية وفق أحدث البروتوكولات العالمية للعلاج.

وأشار إلى أن الكشف المبكر عن السرطان يُعد من أولويات عمل المركز، حيث تم تخصيص برامج لفحوصات دورية للكشف المبكر، ما يسهم في رفع نسب الشفاء وتقليل كلفة العلاج. كما يعمل المركز على نشر الوعي المجتمعي حول أهمية الفحص المبكر من خلال برامج توعوية مستدامة.

وفيما يتعلق بالجانب المادي، أوضح أبو خيزران أن مريض السرطان مشمول بالتغطية الصحية الحكومية وفق القانون الفلسطيني، إلا أن رحلة العلاج تظل مرهقة نفسيًا وجسديًا وماديًا. ومن هنا، يسعى المركز لتقديم الدعم الشامل للمريض، ليس فقط عبر العلاج الطبي، بل من خلال مواكبة المريض وعائلته بكافة تفاصيل الرحلة العلاجية.

كما أولى المركز أهمية خاصة للجانب النفسي، حيث تم إنشاء قسم متخصص للدعم والمساندة النفسية لمرافقة المرضى وعائلاتهم، بهدف تحقيق التعافي الشامل وتعزيز جودة الحياة.

ولفت الى أن المركز يدمج بين فحص الجينات، الذي يحدد الأسباب الحقيقية للمرض وتحديد العلاج المناسب لكل حالة، ويوفر لأول مرة في فلسطين، العلاج الإشعاعي والنووي، إضافة إلى البيولوجي (الكيماوي).

وقال: "في المرحلة الأولى، سيتمكن المركز من تقديم العلاج الإشعاعي لنحو 1500 مريض سنويا، ثم سترتفع طاقته إلى 3 آلاف مريض في المرحلة الثانية في غضون أشهر، كما سيوفر المركز العلاج النووي لنحو 3 آلاف مريض سنويا، كما يوفر المركز إمكانية الحفاظ على الخصوبة، بحفظ عينات جينية لمن يرغب من المرضى، ذكورا وإناثا، قد تتأثر جراء جرعات العلاج، مع التركيز على توفير بيئة علاجية متكاملة تُدار بكفاءات وخبرات علمية متميزة وبأيدٍ وطنية، لتقديم أفضل مستويات الرعاية وفقًا لأعلى المعايير العالمية".

وفي ختام حديثه، شدد د. أبو خيزران على أن افتتاح مركز الاستشاري للسرطان يشكل بداية مرحلة جديدة في فلسطين، يتم خلالها وضع المريض في قلب العملية العلاجية، معتبرًا أن الصحة هي حق إنساني أصيل وجزء لا يتجزأ من الكرامة الوطنية.

الاستماع الى اللقاء: