
رام الله-نسا FM- أكدت العميد رنا الخولي، مدير وحدة النوع الاجتماعي في قوات الأمن الوطني وعضو اللجنة الاستشارية لوحدة النوع الاجتماعي في المؤسسة الأمنية، أن تمكين المرأة الفلسطينية داخل المؤسسة الأمنية يمثل ركيزة أساسية لتعزيز العدالة المجتمعية، مشيرة إلى تطور ملحوظ في حضور المرأة ودورها داخل هذا القطاع الحيوي.
جاء ذلك خلال لقاء خاص أجرته معها إذاعة نساء إف إم، سلّط الضوء على دور المرأة في المؤسسة الأمنية الفلسطينية، والتحديات التي تواجهها، وآفاق تطوير مشاركتها.
واستهلت الخولي حديثها بتوجيه الشكر لإذاعة نساء إف إم، مؤكدة أهمية المنصات الإعلامية التي تبرز قضايا النوع الاجتماعي، خاصة ما يتعلق بدور المرأة في القطاعات السيادية كالأمن.
وأضافت أن مشاركة المرأة في المؤسسة الأمنية الفلسطينية لم تعد تقتصر على الأدوار الإدارية، بل امتدت إلى الميدان، التحقيق، المتابعة المجتمعية، والتدخل في قضايا حساسة تتعلق بالنساء والأطفال، مؤكدة أن هذه النقلة النوعية جاءت نتيجة وعي متزايد لدى المؤسسة الأمنية بأهمية تمكين المرأة، ودعمها من خلال إنشاء وحدات متخصصة بالنوع الاجتماعي داخل الأجهزة المختلفة.
ورغم هذا التقدم، لفتت الخولي إلى أن المرأة ما تزال تواجه تحديات بنيوية ومجتمعية، أبرزها الصورة النمطية لدورها، وضعف تمثيلها في مراكز صنع القرار، إضافة إلى الحاجة لبرامج دعم وتدريب متخصصة ترفع من كفاءتها المهنية والنفسية.
وفي هذا السياق، أوضحت أن وحدة النوع الاجتماعي في قوات الأمن الوطني تسعى إلى تطوير سياسات أكثر شمولًا وعدالة لضمان تمثيل فعّال للنساء، إلى جانب تعزيز الوعي داخل المؤسسة بأهمية إدماج النوع الاجتماعي في كل المستويات.
وأشارت إلى وجود شراكات فعّالة بين المؤسسة الأمنية ومؤسسات المجتمع المدني والجهات الدولية لرفع كفاءة الكوادر النسائية، وتمكينهن من الوصول إلى مواقع قيادية مؤثرة.
واختتمت العميد رنا الخولي حديثها بدعوة إلى تكثيف التغطية الإعلامية لقضايا النساء في القطاع الأمني، وحثت النساء على الإيمان بقدراتهن والمطالبة بحقوقهن، معتبرة أن تمكين المرأة في هذا المجال هو جزء لا يتجزأ من تمكين المجتمع الفلسطيني بأسره.
