
رام الله-نساء FM-أكد الناطق باسم الشرطة الفلسطينية العقيد لؤي ارزيقات، في حديث لنساء إف إم أن التحقيق في قضية السطو المسلح على محل لعائلة الشنتير في مدينة طولكرم ما زال جارياً، وذلك عقب نشر العائلة تصريحات لهم بالهجرة نظرا لعدم قبض الشرطة على الجناة وتوقف التحقيق بالقضية.
وأوضح أن الشرطة تعمل بشكل مكثف لجمع الأدلة وتعقب المتورطين. وأضاف أن هناك تحديات كبيرة تواجه التحقيق، أبرزها نقص الأدلة الحاسمة والتعاون المحدود من بعض الأطراف ذات العلاقة.
ونفى الناطق وجود أي تهاون أو تواطؤ من قبل الجهات الأمنية. وأكد أن الشرطة تتعامل مع القضية بكل جدية وشفافية، وأن الهدف الرئيسي هو تحقيق العدالة وإعادة الحقوق لأصحابها.
دعا الناطق باسم الشرطة المواطنين إلى التحلي بالصبر والثقة بالأجهزة الأمنية، مؤكدًا أن الشرطة تسعى لحل القضية وضمان حماية حقوق الجميع. كما طلب من أي شخص لديه معلومات تتعلق بالقضية التقدم بها للمساعدة في الوصول إلى الحقيقة.
واشار المتحدث الى ان السطو المسلح يعد من الجرائم الخطيرة التي تهدد أمن المجتمع واستقراره. ولكن مجتمعنا يحاول دائمة مواجهة الموضوع وفي إطار دورها الأساسي في حماية الأرواح والممتلكات. واكد ان الشرطة تقوم بمسؤوليات متعددة لمتابعة قضايا السطو المسلح، بدءًا من الوقاية وصولاً إلى تقديم الجناة للعدالة، ومن خلال تعزيز الشراكة بين الشرطة والمواطنين للإبلاغ عن الأنشطة المشبوهة وتبادل المعلومات.
