الرئيسية » تقارير نسوية » أخبار محلية » الرسالة الاخبارية »  

مدير منظمة الإغاثة الطبية في قطاع غزة محمد أبو عفش لـ "نساء إف إم": "الكلاب الضالة والقطط تنهش الجثامين المتكدسة بالشوارع في شمال غزة"
16 كانون الأول 2024

 

رام الله-نساء FM- يمر قطاع غزة بواحدة من أشد المآسي الإنسانية، حيث يتزايد عدد الشهداء بشكل يومي نتيجة للتصعيد العسكري الاسرائيلي  المستمر، مما يضع ضغطاً هائلاً على البنية التحتية الصحية والمرافق المتعلقة بحفظ الجثامين.

حيث  أدى القصف المكثف والمستمر إلى سقوط أعداد كبيرة من الشهداء في وقت زمني قصير، وهو ما فاق قدرة المستشفيات وثلاجات حفظ الموتى على استيعاب هذا العدد الكبير.

وحذر مدير منظمة الإغاثة الطبية في قطاع غزة، محمد أبو عفش خلال حديثه لنساء إف إم  من حدوث "كارثة صحية و بيئية خطيرة" بسبب تكدس جثامين شهداء فلسطينيين في الشوارع، من جراء الإبادة الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة

وأضاف أبو عفش، في بيان صحافي، أن هناك أعداد كبيرة من جثامين القتلى في الشوارع لا يمكن الوصول إليها، مشيرًا إلى أن "الكلاب الضالة والقطط تنهش الجثامين المتكدسة ما ينذر بكارثة بيئية خطيرة ولفت أبو عفش إلى عدم وجود جراحين لإجراء العمليات الصعبة للجرحى، بسبب استهداف الجيش الإسرائيلي المتكرر للمستشفيات والطواقم الطبية وعدم السماح للأطباء بالوصول إلى شمال غزة.

وأوضح أن منظمة الصحة العالمية استطاعت إدخال كمية قليلة جدًا من الوقود والمستلزمات الطبية وتمكنت من نقل 6 جرحى فقط من مستشفى "كمال عدوان" في بلدة بيت لاهيا إلى مدينة غزة.

وتشهد المنظومة الصحية بالقطاع لا سيما في الشمال، واقعا مأساويا من جراء استهداف إسرائيل للمستشفيات وإخراجها عن الخدمة، وحصارها المفروض على القطاع ومنعها دخول الأدوية ومستلزمات الصحة، وإيقافها حركة خروج المرضى والجرحى للعلاج خارج القطاع.

ويذكر  أن الحصيلة الإجمالية لضحايا حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة من 7 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، ارتفعت إلى 44,930 شهيدًا، بالإضافة إلى 106,624 إصابة.