
واشنطن- نساء FM- طبيبة أسرة ووجه تلفزيوني. ولدت بين خمسة أبناء لأبوين مهاجرين أردنيين مسيحيين، وهي شقيقة جوليا نشيوات التي سبق وشغلت منصب مستشار الأمن الداخلي في إدارة الرئيس دونالد ترامب من 2020 إلى 2021.
إنها جانيت نشيوات، التي رشحها الرئيس المنتخب ترامب لشغل منصب "جراح عام" الولايات المتحدة في إدارته الجديدة.
ويتولى مَنْ يشغل منصب الجراح العام مهمة التحدث الرسمي بشأن قضايا الصحة العامة في البلاد، كما يلعب دورا محوريا في تقديم التوصيات بشأن الوقاية من الأمراض وكيفية التعامل مع حالات الطوارئ الصحية العامة، وبينها ما يتعلق بالأوبئة والكوارث الطبيعية.
وعن سبب اختياره لها، قال ترامب في بيان إن "الدكتورة نشيوات مدافعة شرسة ومحاورة قوية في مجال الطب الوقائي والصحة العامة."
من هي نشيوات؟
ونشيوات، التي ولدت قبل 48 عاما في بلدة كارمل بولاية نيويورك، انتقلت وعائلتها في عام 1982 إلى أوماتيلا، بولاية فلوريدا.
تخرجت من كلية الطب بالجامعة الأميركية لمنطقة البحر الكاريبي في جزيرة سانت مارتن التابعة لهولندا.
ثم أكملت الطبيبة برنامج الإقامة في طب الأسرة في جامعة ولاية أركنساس للعلوم الطبية في عام 2009.
وبحسب ترامب، تلتزم جانيت نشيوات في منصبها الجديد بـ"ضمان حصول الأميركيين على رعاية صحية جيدة وبأسعار معقولة".
وتظهر نشيوات بشكل دائم على شبكة "فوكس نيوز" الداعمة للحزب الجمهوري، مقدمة النصائح والاستشارات الطبية.
كما تدير شبكة من مراكز الرعاية العاجلة في نيويورك ونيوجيرسي، ولها علامة تجارية خاصة بإنتاج المكملات الغذائية والفيتامينات".
وأشاد ترامب بعمل نشيوات "في الخطوط الأمامية في مدينة نيويورك" أثناء وباء كورونا، وعملها خلال الكوارث الطبيعية مثل إعصار كاترينا وأعاصير جوبلين.
وخلال ظهورها على قناة "فوكس نيوز"، أكدت طبيبة العائلة فوائد التطعيم ضد كوفيد 19 والأمراض المعدية الأخرى.
كما أصدرت كتابا تحت عنوان "ما وراء سماعة الطبيب: معجزات في الطب".
والكتاب هو "مذكرات مسيحية تنبض بالحياة"، كما تصفه جانيت نشيوات على موقعها الرسمي، وتروي فيه تجاربها أثناء الوباء وبعده.
وكغيرها ممن اختارهم الرئيس المنتخب لشغل المناصب العليا في إدارته، يحتاج تعيين نشيوات في منصب الجراح العام موافقة الكونغرس.
جراح الولايات المتحدة
وأصبح المسمى الوظيفي جزءا من الثقافة الأميركية عام 1965، عندما طُلب من صانعي السجائر وضع ملصق على العبوات يحمل تحذير من الجراح العام من أن التدخين خطر على الصحة.
وتعد مهارات الاتصال مهمة لشغل هذه الوظيفة المطلوب فيها الترويج للثقافة الصحية، حيث توفر معلومات حول كيفية تحسين الصحة وتقليل مخاطر الإصابة بالمرض.
واكتسب الجراح العام السابق إيفريت كوب، الذي شغل المنصب من عام 1982 إلى عام 1989، شهرة لسعيه إلى كسر وصمة العار حول الحديث عن الإيدز في وقت تعرض فيه الرئيس الذي عينه حينها، رونالد ريغان، لانتقادات بسبب التقليل من شأن المرض.
تداولت صحف أميركية تقريرا قديما للشرطة بشأن حادثة مقتل والد الطبيبة الأميركية من أصول أردنية جانيت نشيوات، التي رشحها الرئيس المنتخب دونالد ترامب الشهر الماضي لشغل منصب الجراح العام للولايات المتحدة في إداراته الجديدة.
ويعود تاريخ تقرير الشرطة، الذي تقول صحيفة "نيويورك تايمز" إنها حصلت على نسخة منه، إلى 25 فبراير عام 1990.
في ذلك اليوم، وصلت الشرطة إلى منزل نشيوات في بلدة أوماتيلا الصغيرة في ولاية فلوريدا، لتجد الأب "زياد" في سريره، مصابا برصاصة في الرأس، وبينما أحاطت وسادات برأسه، وُضعت ذراعاه متقاطعتين فوق صدره.
كانت جانيت وقتها في الثالثة عشر من عمرها، وقالت في محضر الواقعة، "دخلت إلى غرفة نوم والدي عند 7:15 صباحا لتناول مقص.. فتحت صندوقا لأدوات الصيد، لكنه انقلب.. وسقط شيئ منه وسمعت صوتا عاليا.. بعدها رأيت دما على أذن والدي."
كان صندوق الأدوات موضوعا على رف فوق السرير، حيث كان ينام المهاجر الأردني زياد نشيوات، في غرفة معتمة، ولسوء الحظ سقط منه مسدس عيار 380، فانطلقت منه رصاصة، أصابت الرجل في الرأس.
وقبل أن تتصل بالطوارئ، سارعت جانيت إلى الحمام لإحضار منشفة، ثم ثلج ووضعته على رأس والدها.
لكنه توفي في اليوم التالي في المستشفى، عن عمر ناهز 44 عاما.وكانت الحادثة الأليمة السبب في امتهان جانيت نشيوات للطب، إذ آمنت أن إنقاذ أرواح الناس من شأنه أن يساعدها في التعامل مع الألم والعجز الذي شعرت به بعد وفاة والدها.
وتقول في كتابها الذي يصدر هذا الشهر، "عندما كنت في 13 عاما من عمري، عاجزة، شاهدت والدي العزيز يموت بينما كان الدم يسيل منه في كل مكان، ولم أستطع إنقاذ حياته."
وتضيف في الكتاب الذي يحمل اسم "ما وراء سماعة الطبيب: معجزات في الطب": "كانت هذه بداية رحلتي الشخصية في الحياة، لأصبح طبيبة وأدخل عالم فنون العلاج".
طبيبة أسرة شهيرة
تخرجت جانيت نشيوات من كلية الطب بالجامعة الأميركية لمنطقة البحر الكاريبي في جزيرة سينت مارتن التابعة لهولندا.
وأكملت برنامج الإقامة في طب الأسرة في جامعة ولاية أركنساس للعلوم الطبية في عام 2009.
وتدير الآن شبكة من مراكز الرعاية العاجلة في نيويورك ونيو جيرسي، ولها علامة تجارية خاصة بإنتاج المكملات الغذائية والفيتامينات.
كما تظهر دكتور نشيوات، التي تبلغ الآن من العمر 48 عاما، بشكل دائم على شبكة "فوكس نيوز" الداعمة للحزب الجمهوري، مقدمة النصائح والاستشارات الطبية.
وكانت شهرتها سببا في اختيار الرئيس المنتخب دونالد ترامب لها لشغل منصب الجراح العام في إدارته التي تبدأ مهامها في يناير المقبل.
ويتولي الجراح العام للولايات المتحدة مهمة التحدث الرسمي بشأن قضايا الصحة العامة في البلاد، كما يلعب دورا محوريا في تقديم التوصيات بشأن الوقاية من الأمراض وكيفية التعامل مع حالات الطوارئ الصحية العامة، وبينها ما يتعلق بالأوبئة والكوارث الطبيعية.
لكن، مثل آخرين ممن رشحهم ترامب لشغل المناصب العليا في إدارته، تحتاج نشيوات إلى موافقة الكونغرس على تعيينها في المنصب.
إرادة حديدية
جانيت نشيوات هي الأبنة الثانية في الترتيب بين خمسة أبناء، إذ تكبرها جوليا، ويأتي بعدها جاكلين، ثم دانيل ودينا.
شغلت شقيقتها جوليا نشيوات منصب مستشار الأمن الداخلي في إدارة ترامب من 2020 إلى 2021.
أما اختها جاكلين فعملت عارضة أزياء، وهي متزوجة من سكوت ستاب قائد فرقة الروك "كريد."
فيما يعمل كل من دانيل ودينا محاميين.
وتعزو دكتور جانيت نجاحها وأخوتها إلى الإرادة الحديدة لوالدتهم، حياة نشيوات، التي كانت تعمل ممرضة أطفال، واضطرت للعمل في نوبات إضافية بعد وفاة زوجها لتغطية نفقات العائلة.
