الرئيسية » تقارير نسوية » اقتصاد » الرسالة الاخبارية »  

صوت| تكدس المساعدات لرفض الاحتلال إدخالها للقطاع
07 تشرين الثاني 2024

 

رام الله-نساء FM- قال مجلس الوزاء في جلسته الاسبوعية، إن أنه رغم تكدس المساعدات في مخازن وزارة التنمية الاجتماعية في الضفة الغربية بفعل إعاقة الاحتلال، تواصل الحكومة تجهيز شحنات المساعدات بالتعاون مع مختلف الشركاء، تحضيرًا لنقلها إلى قطاع غزة فور نجاح الاتصالات مع المؤسسات الدولية لإدخالها، كما تتكدس أكثر من 150 شاحنة من المساعدات على الجانب الأردني بانتظار مواصلة طريقها نحو أهلنا في القطاع، إلى جانب استمرار تكدس حوالي 5 آلاف شاحنة مساعدات عالقة على الحدود مع مصر منذ إغلاق معبر رفح قبل عدة أشهر، الأمر الذي تسبب في تلف بعضها.

دان مجلس الوزراء تصاعد اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه على عدد من بلدات وقرى ومخيمات الضفة الغربية، وآخرها ارتقاء عدد من الشهداء والجرحى في اقتحام قوات الاحتلال لبلدتي قباطية وطمون، واعتداءات المستوطنين على قاطفي الزيتون ومختلف القرى والبلدات القريبة من المستوطنات، إلى جانب استمرار عمليات هدم منازل المواطنين في القدس العاصمة.

وافتتح رئيس الوزراء د. محمد مصطفى جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية، باستعراض الجهود والاتصالات الدولية التي يبذلها السيد الرئيس محمود عباس ومن خلفه الدبلوماسية الفلسطينية لوقف حرب الإبادة على أبناء شعبنا في قطاع غزة، خصوصا اشتداد حصار الاحتلال لمناطق شمال القطاع، وتصاعد عمليات القتل والتجويع. 

وقال المحلل السياسي والكاتب فادي ابو بكر خلال حديثه لنساء إف إم:  إنه على الرغم من  تكدس المساعدات في مخازن وزارة التنمية الاجتماعية في الضفة الغربية بفعل إعاقة الاحتلال، تُواصل الحكومة تجهيز شحنات المساعدات بالتعاون مع مختلف الشركاء، تحضيرًا لنقلها لقطاع غزة فور نجاح الاتصالات مع المؤسسات الدولية لإدخالها.

وتابع هنالك ما يقارب  150 شاحنة من المساعدات  تتكدس على الجانب الأردني بانتظار مواصلة طريقها نحو  القطاع، إلى جانب استمرار تكدس حوالي 5 آلاف شاحنة مساعدات عالقة على الحدود مع مصر منذ إغلاق معبر رفح قبل عدة أشهر الأمر الذي تسبب بتلف بعضها.

واضاف ان الحكومة الفلسطينية تعمل جاهدة لمواجهة إجراءات الاحتلال بحق الأونروا، مشددا على أنه لا غنى عن الأونروا في رعاية شؤون اللاجئين، وتأكيدًا على ارتباطها التاريخي بمأساة اللجوء وتثبيت حقوق أبناء شعبنا التاريخية.