الرئيسية » تقارير نسوية » اقتصاد » الرسالة الاخبارية »  

" أمان": تعقد جلسة استماع لوزارة الزراعة وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان "حول الحملة الوطنية الشاملة لإسناد المزارعين في موسم قطف الزيتون للعام الثاني على الحرب"
21 تشرين الأول 2024

 

رام الله-نساء FM- نظم الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة - أمان، اليوم الاثنين، جلسة استماع عقدها لوزارة الزراعة وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، حول الحملة الوطنية الشاملة لإسناد المزارعين في موسم قطف الزيتون للعام الثاني على الحرب التي لم تبقِ ولم تذرْ شيئاً إلا وأهلكته، لا سيّما في المناطق التي تتعرض للهجمات المستمرة من قبل المستوطنين وبحماية جنود الاحتلال، وذلك في مقر "أمان" في مدينة رام الله.

وقال المدير التنفيذي لائتلاف أمان، عصام حج حسين، في حديث مع "نساء إف إم، إن الجلسة تهدف إلى نقاش الخطط والجهوزية لمواجهة التحديات والمخاطر التي يواجهها المزارعين في موسم قطف الزيتون، وذلك لأهمية الموضوع، ولإطلاع المواطنين على تفاصيل الحملة، وللفت الاهتمام الدولي لهذا الموضوع.

وكانت الحملة الوطنية والشعبية لدعم صمود المزارعين "فزعة"، اطلقت الحملة  من جبل صبيح في بلدة بيتا جنوب نابلس، وتهدف إلى إسناد ودعم المزارعين في المناطق المستهدفة من قبل الاحتلال ومستوطنيه.

وقال رئيس هيئة  مقاومة الجدار والاستيطان، الوزير مؤيد شعبان،خلال الجسلة، إن حملة "فزعة"  تهدف الى الوقوف الى جانب المزارعين التي تقع اراضيهم في مناطق خطرة وبجوار المستوطنات،  من خلال  مساعدتهم في قطف الثمار باحياء العمل التطوعي وتجهيز مجموعات لتوفير المساعدة لأي مزارع في المناطق المحاذية للمستوطنات والتصدي لهجمات المستوطنين، وأخيرا توثيق اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه، ونشرها، لتوسيع دائرة التضامن الدولي مع أبناء شعبنا.

واضاف : رسالتنا في الهيئة هي أن موسم الزيتون خير وبركة، ويعتمد عليه آلاف الفلسطينيين كمصدر رزق أساسي، ولن نسمح بتحويله إلى موسم خوف ورعب بفعل اعتداءات المستوطنين". وتابع: لن نترك المواطن لوحده في مواجهة التغول الاستعماري؛ خاصة في ظل تصاعد الانتهاكات والاعتداءات التي تركزت غالبيتها في شمال الضفة تحديدا جنوب نابلس وسلفيت؛ والمتمثلة بحرق الاشجار واقتلاعها وتسميمها وسرقة المحاصيل وترويع المزارعين والاعتداء عليهم.

 و حملة  "فزعة" نظمتها الهيئة بالشراكة مع وزارتي الزراعة، والإعلام، والهلال الأحمر الفلسطيني، وممثلين عن اللجان الشعبية، واتحاد الشباب الفلسطيني، وملتقى الشراكة، والمركز الفلسطيني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، والمجالس المحلية في المناطق المستهدفة، والمجلس الأعلى للزيتون واللجنة التنسيقية، ومجموعات من جمعية "حدد هدفك"، ستستمر حتى انتهاء موسم قطاف الزيتون، وستكون هناك فعاليات أخرى مساندة للفعاليات المركزية.

للمزيد حول الجلسة، الاستماع الى القاء مع عصام حج حسين :