الرئيسية » تقارير نسوية » اقتصاد » الرسالة الاخبارية »  

في يوم المرأة الريفية الدولي.. "المرأة الريفية الفلسطينية تتصدر الاعمال وتغيب الحقوق
15 تشرين الأول 2024

 

رام الله-نساء FM- حددت الجمعية العامة، بموجب قرارها 136/62 المؤرخ في 18 كانون الأول/ديسمبر 2007، الخامس عشر من شهر تشرين الأول/أكتوبر يوماً دولياً للمرأة الريفية، وذلك تسليماً منها "بما تضطلع به النساء الريفيات، بمن فيهن نساء الشعوب الأصلية، من دور وإسهام حاسمين في تعزيز التنمية الزراعية والريفية وتحسين مستوى الأمن الغذائي والقضاء على الفقر في الأرياف".

تحث الدول الأعضاء على أن تواصل، بالتعاون مع منظمات الأمم المتحدة والمجتمع المدني، حسب الاقتضاء، بذل جهودها من أجل تنفيذ نتائج المؤتمرات ومؤتمرات القمة التي تعقدها الأمم المتحدة وكفالة متابعتها بشكل متكامل ومنسق، بما في ذلك استعراضاتها، وأن تولي أهمية أكبر لتحسين حالة النساء الريفيات، بمن فيهن نساء الشعوب الأصلية، في استراتيجياتها الإنمائية الوطنية والإقليمية والعالمية، بوسائل منها:

وأشارت حنين زيدان، المديرة العامة لجمعية تنمية المرأة الريفية، في حديث لنساء إف إم، إلى أن المرأة الفلسطينية الريفية متواجدة في الحقول للحصاد وقطف ثمار الزيتون، وتسعى بكل قوتها للحفاظ على الأرض. وأكدت أن دعمها واجب، حيث تبلغ نسبة النساء الريفيات المشاركات في قوة العمل في فلسطين حوالي 17%، كما تبلغ نسبة الإناث العاملات في قطاع الزراعة حوالي 5% حسب بيانات الربع الثالث من مسح القوى العاملة 2024. ويأتي هذا اليوم بعد مرور عام على العدوان على قطاع غزة، فقد أدت أهوال الحرب إلى تهجير 2 مليون مواطن فلسطيني من بيوتهم الأصلية وجعلهم نازحين في داخل قطاع غزة. ويأتي هذا اليوم أيضاً بالتزامن مع موسم قطف الزيتون، حيث تتعرض المزارع الفلسطينية للاعتداء من قبل قطعان المستوطنين، الذين يهاجمون المزارع الفلسطيني في أرضه بالضفة الغربية، مما يمنعهم من قطف الزيتون من الأراضي القريبة من المستوطنات والأراضي خلف الجدار. فكل التحية للمرأة الفلسطينية الريفية الصابرة.

تتطلب مواصلة تمكين المرأة الريفية سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، ودعم مشاركتها الكاملة وعلى قدم المساواة مع الرجل في اتخاذ القرارات على جميع المستويات، بطرق منها العمل الإيجابي، عند الاقتضاء، ودعم المنظمات النسائية واتحادات العمال أو الجمعيات الأخرى وجماعات المجتمع المدني التي تعمل على تعزيز حقوق المرأة الريفية. كما يجب تشجيع التشاور مع النساء الريفيات ومشاركتهن، بمن فيهن نساء الشعوب الأصلية والنساء ذوات الإعاقة