الرئيسية » تقارير نسوية » أخبار محلية » الرسالة الاخبارية »  

110 حواجز داخل البلدة القديمة بالخليل.. تهجير ممنهج ومحاولة لإنشاء مركز قومي لليهود
26 أيلول 2024

 

الخليل-نساء FM- قال المدير العام للجنة إعمار الخليل، مهند الجعبري، إن الاحتلال الإسرائيلي يواصل انتهاكاته منذ سنوات طويلة في مدينة الخليل، وخاصة في البلدة القديمة، بهدف تهجير الأهالي من مساكنهم، وأرتفعت وتيرتها مؤخرا.

وأضاف الجعبري أن الاحتلال، منذ 7 أكتوبر، صعّد هجماته وتضييقاته على المدينة وسكانها، حيث تم تقييد ساعات الحركة في بعض المناطق من البلدة القديمة، وذلك بدعم وإسناد من المستوطنين.

وأوضح الجعبري في حديثه لـ"نساء إف إم" أن الاحتلال يسعى لتحويل منطقة الحرم الإبراهيمي إلى منطقة معزولة تمهيدًا لإنشاء مركز قومي يهودي في البلدة القديمة. وأشار إلى أن الاحتلال يواصل فرض إجراءات استيطانية مكثفة، حيث ينتشر أكثر من 110 حواجز داخل البلدة القديمة، إضافة إلى تركيب كاميرات عالية الجودة تتيح التعرف على هوية كل من يدخل الحرم الإبراهيمي أو يحيط به. كما أكد أن مخططات الاحتلال لتحويل المسجد إلى كنيس يهودي لا تزال قائمة.

وأشار الجعبري إلى أن لجنة إعمار الخليل تبذل جهودًا كبيرة للحفاظ على وجود السكان في المنطقة ومنعهم من الرحيل، بهدف التصدي للتمدد الاستيطاني وتقليل فرص إنشاء حي يهودي في قلب المدينة أو ربط البؤر الاستيطانية الخمسة في البلدة القديمة بمستوطنة كريات أربع.

وأكد أن اللجنة كانت قد أتمت إعمار كافة المحال التجارية في البلدة القديمة قبل 7 أكتوبر، مما أسهم في انتعاش اقتصادي ملحوظ وزيادة عدد الوافدين، إلا أن الوضع تغير بعد هذا التاريخ حيث تراجع النشاط الاقتصادي بشكل ملحوظ، مع استمرار الجولات الاستفزازية التي يقوم بها المستوطنون كل يوم سبت في البلدة القديمة.

وأضاف الجعبري أن لجنة إعمار الخليل مُنعت من القيام بأعمال الصيانة الدورية داخل الحرم الإبراهيمي أو الدخول إليه. وختم بالإشادة بدور المرأة الفلسطينية في تعزيز الصمود في البلدة القديمة، مشيرًا إلى مشاركتها الفعالة في دعم الاقتصاد الفلسطيني من خلال فتح المحال التجارية رغم الاعتداءات المستمرة والأوضاع الأمنية الصعبة التي تشهدها المنطقة.