جنين-نساء FM- قال رئيس بلدية جنين، نضال عبيدي، خلال حديثه لنساء إف إم، إن الاحتلال الإسرائيلي ألحق دمارًا هائلًا بالبنية الأساسية في المدينة ومخيمها، وتدميرًا غير متوقع فاق كل التوقعات.
وأوضح أن الاحتلال أحدث هزة أرضية في جنين ومخيمها، والحارة الشرقية، والمربع التجاري. كما أن حجم التدمير في الشوارع التي جرى تدميرها فاق 20 كيلومترًا، ودمر خطوط الكهرباء والمياه وشبكات الصرف الصحي. لكن طواقم شركة كهرباء الشمال تمكنت من إعادة 90% من شبكة الكهرباء المدمرة، وتواصل العمل على إصلاح ما تبقى في الأحياء التي لم تتمكن من الدخول إليها خلال العدوان.
ونوه إلى أن عملية الترميم وإزالة الركام بدأت فور انسحاب الاحتلال وبشكل سريع وإسعافي، خاصة أننا مقبلون على افتتاح عام دراسي جديد. إلا أن حجم الدمار الذي لحق بشبكة المياه كبير جدًا، خاصة في الشوارع التي جرى تدميرها. ورغم أن الطواقم تمكنت من إصلاح بعض الخطوط خلال العدوان وبدأت بإصلاح ما تبقى، إلا أن الوضع صعب ويحتاج لأشهر لإعادة الأمور إلى ما كانت عليه قبل العدوان.
وأكد عبيدي أن إزالة الركام الناتج عن العدوان سيحتاج إلى أيام، لكن عملية الإصلاح وإعادة الإعمار في شبكات المياه والصرف الصحي ستستغرق أشهر. كما نوه إلى أن شركة "ميكروت" الإسرائيلية، المزودة للمياه للضفة الغربية، قطعت المياه عن المدينة بشكل كامل خلال العدوان.
وأضاف أن طواقم بلدية جنين لا تستطيع وحدها إزالة آثار العدوان، وأنها تعمل بالتعاون مع الدفاع المدني، ووزارتي الأشغال العامة والإسكان، والحكم المحلي، والبلديات المجاورة لإزالة الركام وإصلاح ما دمره الاحتلال.
وتابع عبيدي أن البلدية تعمل على تأمين منازل للعائلات المتضررة ودفع إيجار مسبق. وأشار المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، خلال العملية، إلى أن أكثر من 1000 شخص نزحوا من جنين بعد العملية العسكرية الإسرائيلية. وأضاف أن العملية العسكرية في الضفة خلفت أضرارًا جسيمة في البنية التحتية والمساكن.
