الرئيسية » تقارير نسوية » أخبار محلية » الرسالة الاخبارية »  

صوت| المحلل السياسي جهاد حرب لـ"نساء إف إم": "بيان اتفاق الفصائل في بكين ليس بالجديد بل هو استنساخ عن البيانات القديمة"
24 تموز 2024

 

رام الله-نساء FM- جاء ذلك في بيان صدر في ختام لقاء وطني عقده 14 فصيلا فلسطينيا في العاصمة الصينية بكين، وبدعوة رسمية من الصين واستمر لمدة يومين.

وقالت الفصائل في بيان: "اتفقت الفصائل الوطنية خلال لقاءاتها في الصين على الوصول إلى وحدة وطنية فلسطينية شاملة تضم القوى والفصائل الفلسطينية كافة في إطار منظمة التحرير، والالتزام بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، طبقاً لقرارات الأمم المتحدة، وضمان حق العودة طبقاً لقرار 194".

وقال الكاتب والمحلل السياسي جهاد حرب خلال حديثه لـ"نساء إف إم" في برنامج الثانية في نساء  والذي تقدمه اية عبد الرحمن إن هذه البيانات التي تصدر عن الفصائل الفلسطينية  ليست بالجديدة بل هي استنساخ عن البيانات القديمة التي حصلت بالجزائر قبل عامين وبداية العام في موسكو  وحتى هذه اللحظة لا توجد اي مؤشرات دالة على امكانية انهاء الانقسام.

لانه ما جاء في هذا البيان وعلى الرغم من النوايا الحسنة  الا ان مجموعة من المبادئ العامة التي تحتاج الى ترجمة فعلية واتخاذ إجراءات كان يؤمل ان يكن هذا البيان انجاز كافة القضايا التي من الممكن ان تشكل خلافا بذلك  .

وتابع "ان الاسباب الرئيسية التي تحول دون تطبيق الوحدة بين الفصائل الفلسطينية هو انه لا يوجد إيرادة للشراكة الوطنية الفلسطينية وان كل طرف لا يرغب بدفع اثمان فيما يتعلق بالمصالحة لانهاء الانقسام."

واضاف ان اهم ما يجب التركيز عليه لنجاح الانقسام ان يكن هذا الحوار داخل فلسطين بالضفة الغربية وقطاع غزة  وليس خارجها وان يكن تحت ضغط الشعب الفلسطيني.