الرئيسية » تقارير نسوية » الرسالة الاخبارية »  

مؤسسة دالية المجتمعية تنظم جلسة حوارية حول "عزلة أطفال التوحد، إلى متى؟"
09 حزيران 2024
 

رام الله- نساء FM- نظمت مؤسسة دالية المجتمعية، بالتعاون مع جمعية "أبطال التوحّد"، جلسة حوارية مفتوحة حول "عزلة أطفال التوحد، إلى متى؟"، ضمن حملة "الدمج الجميل"، وذلك بحضور مؤسسات وجهات حكومية معنية بالموضوع.

وتهدف الورشة التي نظمت في مقر مؤسسة دالية في منطقة كفر عقب، إلى نقاش الواقع الذي يعيشه أطفال التوحد وأسرهم، وإيجاد حلول مجتمعية لدمج أطفال التوحد في مختلف المساحات المجتمعية والفضاءات العامة، والى مساءلة الجهات الحكومية حول دورهم في توفير الرعاية والدعم لاطفال طيف التوحد.

 

وقالت عالية الروسان، المنسقة في مؤسسة دالية المجتمعية، في حديث مع "نساء إف إم" إن الجلسة تاتي ضمن حملة  "الدمج الجميل" التي تهدف الى نشر التوعية حول الواقع الصعب الذي يعيشه اطفال التوحد وأسرهم، والتوعية  بضرورة تأسيس حراك مجتمعي يسعى الى الترحيب  بأطفال التوحد في المساحات المجتمعية  بدء من المساحات الحكومية "المدرسة"،  ومرورا بالمساحات المجتمعية العامة الى المساحات الترويحية منها.

واضافت نسعى من خلال هذه الجلسة إلى مساءلة جهات الاختصاص حول دورهم في توفير الرعاية والدعم والتمكين  لهؤلاء الاطفال والوقوف على التحديات والصعوبات التي تواجه اطفال التوحد واسرهم ، ونشر الوعي وحشد المناصرة لهؤلاء الاطفال.

واوضحت أن حملة "الدمج الجميل" تتضمن القيام بفعاليات مجتمعية دامجة  باستخدام أدوات وآليات إبداعية من الفنون البصرية  التي تهدف إلى خلق مساحات تواصل بين أطفال التوحد وأسرهم،  وأسر من خارج طيف التوحد وتتيح هذه المساحات  تفاعلا عضويا ومباشرا بينهم، والتعرف على ظروف  أطفال التوحد وتزيد من الوعي حول واقعهم  وظروفهم الصعبة والعقبات التي تقع في وجه ان يكونوا مواطنين كاملي الحقوق.

واوضحت، إننا طالبنا في توفير مراكز في مختلف محافظات الضفة لكن لم يحدث ذلك، بالإضافة إلى مطالبتنا بعمل تأمين خاص من قبل وزارة الصحة إلا انه لغاية اليوم لا يوجد تأمين خاص، وكذلك طالبنا وزارة التربية التعليم بتوفير معلمين ظل في المدارس الذي يشكل العبء الأكبر على أهالي اطفال التوحد. وأشارت إلى أن المشكلة الأكبر تكمن في الاستجابة المحدودة  لوزارة التربية والتعليم في استقبال أطفال التوحد والتي تكون أحيانا ضمن شروط تعجيزية مما يفقد الكثير من أطفال التوحد فرص استكمال تعليهم ودمجهم.

وفي ختام اللقاء قالت الروسان إنهم يستجمعون قوتهم في هذه الجمعية من أمهات اطفال التوحد الذين ساهموا واستطاعو تغير قوانين داخل الانظمة الرسمية وتابعت إنهم بعزيمتهم يستمرون.

واضافت ان المجتمع المدني وحده لا ينجح يجب ان يكون هنالك سياسات وجوانب رسمية ليتم تقديم المساحة الكافية لاطفال التوحد.