
رام الله-نساء FM- أطلق المركز العربي لتطوير الإعلام الاجتماعي "حملة"، أجندة منتدى فلسطين للنشاط الرقميّ 2024 بنسخته الثامنة، تحت ثيمة "الذكاء الاصطناعيّ (AI): وعود ثوريّة وواقع تميّيزيّ"، وفتح أبواب التسجيل في المنتدى الذي سوف يعقد في 4 و5 من حزيران القادم بشكلٍ رقمي.
ويهدف المنتدى إلى وضع الحقوق الرقمية الفلسطينيّة على رأس الأولويات على الصعيدين الإقليمي والعالمي، وفي هذا العام سنناقش جوانب مختلفة من أثر الذكاء الاصطناعيّ على واقع الحقوق الرقميّة الفلسطينيّة وتغلغله في مختلف مناحي الحياة وخصوصا في فترة الأزمات والحرب على غزة.
واكد جلال ابو خاطر مدير دائرة المناصرة في مركز حملة في حديث لنساء إف إم، أن المنتدى ينظم بالتعاون مع 45 مؤسسة شريكة، وسوف يستضيف أكثر من 60 متحدث/ة ومدرب/ة محليًا وإقليميًا ودوليًا ليكونوا جزءًا مهمًا من المنتدى، مثل سام غريغوري- المدير التنفيذي لمنظّمة WITNESS التي تدعم المدافعين/ات عن حقوق الإنسان والصحفيّين/ات في جميع أنحاء العالم بواسطة استخدام الفيديو والتكنولوجيا، سيتحدث غريغوري عن كيفية ضمان الاستجابة الشاملة لتقنيات الذكاء الاصطناعيّ بما فيه التزييف العميق والوسائط الاصطناعيّة، وأنتوني لوينستين، مؤلّف كتاب "مختبر فلسطين: كيف تُصدِّر إسرائيل تكنولوجيا الاحتلال حول العالم" وأحد أبرز الخبراء في كيفيّة استخدام دولة إسرائيل التقدّم التكنولوجيّ لتعزيز احتلالها الأراضي الفلسطينية ومؤخرا خلال الحرب على غزة.
وتأتي النسخة الثامنة بهدف فتح منصّة للنقاش، والحوار، والخروج باقتراحات سياساتيّة وعمليّة حول الذكاء الاصطناعيّ والحقوق الرقميّة الفلسطينيّة. سنجتمع للعام الثامن على التوالي في منتدى فلسطين للنشاط الرقميّ 2024 حيث يلتقي المهتمين في الحقوق الرقميّة الفلسطينيّة، والنشطاء/الناشطات والمدافعين/ات عن حقوق الإنسان، والصحفيّين/ات والعاملين/ات في المجتمع المدنيّ، وشركات التواصل الاجتماعيّ، والحكومات، لدراسة وفهم ومناقشة الآثار المختلفة للذكاء الاصطناعيّ. في اليوم الأول من المنتدى، سنركز على مناقشة السياسات المتعلقة بالذكاء الاصطناعيّ وتأثيرها على الحقوق الرقميّة الفلسطينيّة. أما اليوم الثاني، فسيتضمن ورشات عمل يقدمها مدربون/ات متخصصون/ات في مجالات متعددة حول تحليل المعلومات ومكافحة التضليل التكنولوجي والسياسي، مثل "أنماط ما بعد الذكاء الاصطناعيّ: منهجيّات وأدوات مفتوحة المصدر للبحث" و"جبهة البرمجة اللغويّة العصبيّة (NLP): تجارب متنوّعة في مكافحة خطاب الكراهية من خلال الذكاء الاصطناعيّ"، إضافة إلى مجالات أخرى عن دور الذكاء الاصطناعيّ في تحسين الحياة اليومية وحماية الخصوصية وحقوق الإنسان، مثل "تأثير الاتّجار بالذكاء الاصطناعيّ على الجندر" و"التواصل الاجتماعيّ كأداة للقمع، وكيفيّة تنظيمها لحماية حقوق الإنسان."
الاستماع الى لقاء حملة
