
رام الله-نساء FM- التصلب اللويحي ويعرف أيضا باسم التصلب المتعدد والتصلب العصبي المتعدد، هو حالة يمكن أن تؤثر على الدماغ والحبل الشوكي، مما يتسبب في مجموعة واسعة من الأعراض، بما في ذلك مشاكل في الرؤية أو حركة الذراع أو الساق أو الإحساس أو التوازن.
والتصلب اللويحي حالة تستمر مدى الحياة ويمكن أن تسبب أحيانا إعاقة خطيرة، رغم أنها قد تكون خفيفة في بعض الأحيان، وذلك وفقا لخدمة الصحة الوطنية في المملكة المتحدة.
وقالت عهود مرقطن صحفية واحدى النساء المصابات بمرض التصلب اللويحي، في حديث لنساء إف إم : إن مرض التصلب اللويحي يصنف ضمن أمراض المناعة الذاتية، يبدأ بحدوث خطأ ما في الجهاز المناعي الذي يهاجم عن طريق الخطأ جزءا سليما من الجسم.
وفي مرض التصلب اللويحي، يهاجم الجهاز المناعي الطبقة التي تحيط وتحمي الأعصاب التي تسمى "غمد المايلين".
يؤدي هذا إلى إتلاف وندوب الغمد، وربما الأعصاب الكامنة، مما يعني أن الرسائل العصبية التي تنتقل على طول الأعصاب تصبح بطيئة أو معطلة.
ومن غير الواضح ما الذي يجعل جهاز المناعة يتصرف بهذه الطريقة بالضبط، لكن معظم الخبراء يعتقدون أن هناك مجموعة من العوامل الجينية والبيئية.
تم تحديد اليوم الموافق 30 مايو/أيار رسميا ليكون اليوم العالمي للتصلب اللويحي، ويقول "الاتحاد الدولي للتصلب المتعدد" (MSIF) إن هذا اليوم يجمع كل الجهات ذات الاهتمام بالتصلب المتعدد على مستوى العالم لتتشارك القصص المتعلقة بالمرض ونشر التوعية به ومناصرة كل فرد متأثر بالتصلب المتعدد ودعمه.
وتقام أنشطة اليوم العالمي للتصلب المتعدد طوال مايو/أيار وبداية يونيو/حزيران، وتوفر الحملة المرونة اللازمة للأفراد والمؤسسات كي يتمكنوا من تحقيق أهداف متنوعة.
في عام 2009، بادر الاتحاد الدولي للتصلب المتعدد وأعضاؤه بإطلاق أول يوم عالمي للتصلب المتعدد، وقد تعاونا معا؛ فوصل عدد المشاركين إلى مئات الآلاف من الأشخاص من جميع أنحاء العالم، وذلك من خلال التركيز على مجموعة من مواضيع الحملة.
أعراض التصلب اللويحي
تختلف أعراض مرض التصلب اللويحي بشكل كبير من شخص لآخر ويمكن أن تؤثر على أي جزء من الجسم.
تشمل الأعراض الرئيسية ما يلي:
تعب.
صعوبة المشي.
مشاكل في الرؤية، مثل عدم وضوح الرؤية.
مشاكل في السيطرة على المثانة.
خدر أو وخز في أجزاء مختلفة من الجسم.
تصلب وتشنجات العضلات.
مشاكل في التوازن والتنسيق.
مشاكل في التفكير والتعلم والتخطيط.
واعتمادا على نوع مرض التصلب اللويحي الذي تعاني منه، قد تظهر الأعراض وتختفي على مراحل أو تزداد سوءا بمرور الوقت.
وتحتفل الجهات الصحية سنويًّا باليوم العالمي للتصلب اللويحي المتعدد في الـ30 من مايو، وذلك عبر التوعية بالمرض الذي يُعرف بأنه أكثر الاضطرابات العصبية الأولية شيوعًا لدى الشباب، حيث يُصيب الفئة العمرية ما بين سن 20 - 50 عامًا، فيما يُصيب التصلب اللويحي المتعدد النساء 3 مرات أكثر من الرجال، وذلك بحسب إحصائيات منظمة الصحة العالمية.
وتتحد الجهات الصحية في هذا اليوم العالمي، نحو هدف واحد وهو نشر الوعي حول الأعراض الخفية لمرض التصلب اللويحي وإلى تشجيع ومساندة المصابين لعدم الاستسلام للمرض ومدّهم بالأمل لتحدّي مرضهم ومحاربته، سعيا إلى استبدال خوفهم بأحلام رائعة مع ضرورة متابعة حالتهم الصحية بشكل دائم مع الطبيب المعالج في سبيل الحدّ من تطور إعاقة المرض.
الاستماع الى اللقاء
