
الخليل-نساء FM- قال رئيس بلدية الخليل الأستاذ تيسير أبو سنينة، إن الانتهاكات المتواصلة من قِبَل الاحتلال، والتي تضاعفت في الآونة الأخيرة، بما في ذلك إغلاق مبنى البلدية القديم باللحام ومنع طواقم البلدية من الوصول إليه.
واضاف في حديث مع "نساء إف إم" أن هذا الوضع المفروض على المدينة يصعّب تقديم الخدمات، خاصة في المناطق المغلقة والمحاذية للمستوطنات.
وكان أبو سنينة اطلع وفد من السفارة الهولندية برئاسة سفير هولندا في الأراضي الفلسطينية السيد ميشيل رنتنار، على أوضاع مدينة الخليل.
وطالب أبو سنينة الحكومة الهولندية والمجتمع الدولي ببذل جهود أكبر لوقف حرب الإبادة في قطاع غزة، معربًا عن شكره للسفير الهولندي وطاقم السفارة على جهودهم في الضغط على الاحتلال لفتح مداخل الخليل.
من جهته، أعرب السيد رنتنار عن سعادته بزيارة الخليل، مشيرًا إلى علاقة التعاون الطويلة بين الطرفين والتي تزيد عن ثلاثة عقود في العديد من المجالات.
وأكد أن الخليل تُعد المحرك الأساسي للاقتصاد الفلسطيني، موضحًا صعوبة الوضع في مدن الضفة الغربية نتيجة الحرب على غزة، ومبينًا أهمية تحسين الوضع الاقتصادي والعمل على إعادة فتح الحواجز لإعادة دوران عجلة الاقتصاد.
من جانبها، قدمت المهندسة هديل التميمي عرضًا عن القطاعات التطويرية ضمن خطة البلدية الاستراتيجية، والتي تشمل أربعة محاور رئيسية: البيئة، البنية التحتية، الإدارة والحكم الرشيد، والقطاعين الاجتماعي والاقتصادي. وأشارت إلى أهم التحديات التي تواجه هذه القطاعات على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والمؤسساتية، بالإضافة إلى بعض المشاريع المقترحة.
تُعدُّ مدينة الخليل الأكبر في فلسطين من حيث المساحة والسكان، وثاني أقدم مدينة تاريخية في العالم. في عام 2016، تم اختيار الخليل كمدينة حرفية، وفي عام 2017 أدرجتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) على لائحة التراث العالمي المهدد بالخطر.
