
غزة-نساء FM- سلفيا فروخ-عام جديد بدأ، المفترض أن يكون بداية جديدة، ولكن نجد أنفسنا لازلنا في عام 2023 هنا في غزة، حيث رحل الأحبة والأمان مع مرور الأعوام. في حين يحتفل العالم بدخوله عام 2024، غزة لا تزال تعاني وتشهد مجازر بحق أطفالها ونسائها، وتعتقل أبناؤها، وكأنها حكايات لا تنتمي لواقع حروب العصر الحديث، ولكنها تجسد أكثرها جرماً وضحاياً.
اليوم، دخلت غزة التاريخ بأبشع الجرائم، حيث ألقيت قنابل بأعداد هائلة على المدنيين، واستمرار الجرائم وسيل الدماء يشكل مضرباً مثلًا لكل حديث وتحليل. المواطنون في قطاع غزة يراقبون بألم وحسرة وإخوتهم العرب يحتفلون، وشمعة غزة قد احترقت بنيران الاحتلال.
لكن لا تحزني، فستأتي أيام جديدة حيث ستحتفلين بميلادكم وسنضمد جراحنا ونحتفل بحرية فلسطين وعودة أحبائنا. هذه أماني الشعب الفلسطيني، ووحدتهم قد تحققت. الحرية لأسرانا، ورحمة لقوافل الشهداء والأبرياء الذين فقدوا حياتهم في هذه الحروب.
