الرئيسية » تقارير نسوية »  

مهدية حماد خرجت وعادت لعائلتها جثة منخلة برصاص الاحتلال
28 كانون الأول 2015

دعاء عوض – نساء اف ام:- روى زكريا حماد نجل الشهيدة مهدية محمد حماد "40 عاماً" تفاصيل اليوم الأخير، قبل ارتقاء والدته شهيدة برصاص جيش الاحتلال قرب بلدة سلواد شمال شرق رام الله.

يقول زكريا "19 عاماً" إنه كان يوم طبيعي وسعيد، "تناولنا غداء الجمعة معها وكنا سعداء، ثم أصرت على الخروج لوحدها لزيارة شقيقتها وأطفالها اليتامى، وعلى عجالة ودون أن تشرب فنجان القهوة، استعجلت العودة للمنزل كي لا تتأخر على رضيعها يحيى "9 أشهر"، لكن شاء القدر أن تغيب عن ابنائها الأربعة للأبد.

للاستماع لمقابلة زكريا حماد "1" اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/2-89

زكريا كان شاهداً على جريمة اعدام والدته بدم بارد، مهدية التي كانت تعاني من مشاكل بالسمع والنظر، وأثناء عودتها إلى المنزل تفاجأت بجنود الاحتلال يعترضون طريقها، وما لبث أن اقتربت منهم حتى أطلقوا عليها وابلا من الرصاص بزعم محاولتها دهس جنود اسرائيليين، ثم ارتقت شهيدة.

للاستماع لمقابلة زكريا حماد "2" اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/1-80

ملك حماد "8 سنوات" تقول إنها سعيدة لأن والدتها شهيدة وستشفع لها في الآخرة، مضيفة بأنها ستعمل مع شقيقتها أحلام "15 عاماً" على رعاية شقيقهم يحيى.

للاستماع لمقابلة ملك حماد اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/svotzaz9tnan

رحيل مهدية يجبر طفلتها أحلام على لعب دور الأم مبكراً، فيما يلعب زوجها أديب دور الأب والأم معا. وباستشهاد مهدية حماد يرتفع عدد السيدات اللواتي ارتقين منذ مطلع شهر تشرين الأول إلى 7 شهيدات، فيما بلغ مجموع الشهداء 138 شهيدا.