
نابلس-نساء FM- قالت نائب رئيس بلدية حوارة شمال الضفة الغربية، خيرية عودة، إن هجمات المستوطنين اتسعت بشكل ملحوظ في شوارع حوارة بعد أحداث حرب غزة، وتم إغلاق البلدة بالكامل منذ الخامس من أكتوبر.
واوضحت في حديث مع "نساء إف إم" تتسم هذه الإغلاقات هذه المرة بإغلاق جميع مداخل البلدة وتقسيمها إلى أربع مناطق، بما في ذلك المنطقة الشرقية والمنطقة الغربية والمنطقة الشمالية. وعلى نحو مُثير، شددت على أنه جرى اتخاذ إجراءات أمنية صارمة، مما أثّر سلبًا على حركة التنقل، وتم إطلاق النار على المارة الذين يحاولون التنقل بين شوارع البلدة .
في إطار التنسيق مع السلطات الفلسطينية والإسرائيلية، أوضحت أن هناك محادثات بشأن فتح الشارع الرئيسي لحركة المرور داخل البلدة. ومع ذلك، لا تزال الشوارع مغلقة، باستثناء مفرق النجوم الذي فُتح نظرًا لأهميته للبلدة.
تحدثت عن محاولات البلدية فتح بعض المعابر لتيسير حياة المواطنين، ومع ذلك، منعت سلطات الاحتلال ذلك بشكل مستمر. ومع استمرار قلة الحركة في البلدة، لا يزال المستوطنون يستمرون في الاعتداء على المواطنين، مما أدى إلى إغلاق العديد من المحال التجارية.
وفي سياق ذلك، أشارت إلى وقوع حادث أليم قبل بدء الهجوم الإسرائيلي على غزة، حيث استشهد شاب، الأمر الذي أدى إلى تشديد الإغلاق على البلدة بأكملها. ومع تزايد التوترات والعدوان، تتزايد اعتداءات المستوطنين الذين يطالبون بمحو وجود حوارة .
وعلى الرغم من هذه التحديات الهائلة، يظل 90٪ من سكان البلدة يحاولون الوصول إلى أراضيهم وقطف الزيتون، مظهرين تصميمًا قويًا على مواجهة التحديات بكل إصرار وصمود.
