
رام الله-نساء FM- يعاني ذوي الإعاقة السمعية خلال الحروب من تحديات كبيرة نتيجة لضعف سمعهم أو فقدانه تمامًا. تصبح الاتصالات والتواصل أمورًا صعبة بالنسبة لهم، مما يعزز من عزلهم وصعوبة فهم ما يحدث حولهم. قد تكون الإشارات والتنبيهات الصوتية، مثل الإنذارات والتعليمات، غير مفهومة بالنسبة لهم. يحتاج ذوو الإعاقة السمعية إلى دعم خاص وتوجيه للبقاء آمنين خلال الحروب وتلبية احتياجاتهم الأساسية بشكل مناسب.
قالت رئيسة جمعية نجوم الأمل لتمكين النساء ذوات الإعاقة ومن التحالف الفلسطيني لتشغيل ذوي الإعاقة صفية العلي، في حديث مع "نساء إف إم" إن الوضع في قطاع غزة صعب للغاية فيما يتعلق بذوي الإعاقة السمعية اللذين يتعرضون لانتهاكات مضاعفة نتيجة العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة لليوم 24 على التوالي.
وتابعت أن ذوي الإعاقة السمعية يحتاجون الى احتياجات مهمة وخاصة وانهم من أكثر الفئات معاناة بسبب عدم قدرتهم على طلب المساعدة في حال تعرضهم للإصابة او أن وجدو تحت ركام منازلهم وان الاشخاص ذو الإعاقة السمعية لا يعرفون متى يتم قصفهم حتى يحاولن مساعدة انفسهم او النجاة من الموت وان ما يتكلمون لغة الاشارة في قطاع غزة قليلين جدا.
واضافت انه لا يوجد معدات كافية او الجهوزية التامة لاهل القطاع في ظل الحصار واستمرار العدوان وتابعت انه يجب ان يتم الشرح والتوضيح لذوي الإعاقة السمعية كيف يتصرفون عند حدوث حرب على القطاع او غيره. وأنه بأوقات الحروب التي كانت تحدث على مر السنوات على القطاع وعند التدقيق والمراجعة في الحالات التي تم فقدانها خلال الحرب نجد انهم من ذو الإعاقة السمعية.
