
رام الله-نساء FM- ردًا على سياسة الاحتلال الإسرائيلي واستمرار عدوانه على قطاع غزة، وتصاعد الجرائم المرتكبة بحق الأطفال والنساء والأبرياء، واستمرار سياسة العقوبات في الضفة الغربية والقدس، بادر القائمون على حملة "بادر" بتكثيف جهودهم للتوعية والتنبيه بخطورة شراء المنتجات الإسرائيلية وبالمقابل تعزيز دعم المنتجات الوطنية.
وأفاد منسق "بادر"، محمد بشير، خلال حديثه لنساء إف إم، أن تدخلات الحملة خلال الأسبوعين الأخيرين شملت وضع ملصقات تحمل علامة "الجمجمة" وأخرى تحمل صورًا للدمار الناجم عن الحرب الإسرائيلية على مناحي الحياة في قطاع غزة على المنتجات الإسرائيلية المعروضة في أسواق الضفة.
وقد شهدت تلك التدخلات استجابة واسعة من الجمهور والتجار، حيث يتمركز العمل في المرحلة الحالية على نشر مواد إعلامية توعوية حول أهمية مقاطعة المنتجات الإسرائيلية.
وتحدث بشير عن تطور حملة "بادر" على مر السنوات، حيث ركزت رسائلها في السنوات الأخيرة على قضية الأسرى. ومؤخرًا، انتقل تركيز الحملة إلى مواجهة العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة.
وتهدف رسالة الحملة إلى تحقيق نقلة مجتمعية في مقاطعة منتجات الاحتلال ودعم المنتجات الوطنية، بهدف تكبير الخسائر الاقتصادية لإسرائيل وتعزيز الاقتصاد الوطني الفلسطيني. ووفقًا لدراسة اقتصادية حديثة، فإن تحقيق مقاطعة بنسبة 15% لمنتجات الاحتلال يمكن أن يخلق 100,000 فرصة عمل للشباب الفلسطيني.
تعتمد فلسفة حملة "بادر" على المقاطعة كوسيلة للمشاركة في النضال الوطني، حيث يمكن لأي فلسطيني المشاركة والمساهمة في تحقيق الخسائر الاقتصادية لإسرائيل.
تأسست حملة "بادر" في عام 2010 كجزء من الحركة الدولية لمقاطعة إسرائيل.
للمزيد الاستماع الى المقابلة :
