الرئيسية » تقارير نسوية » الرسالة الاخبارية »  

صوت| إبادة اكثر من 47 عائلة .. العدوان الإسرائيلي على غزة جريمة حرب يتجاهلها المجتمع الدولي
22 تشرين الأول 2023
 

 

رام الله-نساء FM- اية عبد الرحمن- خلّف العدوان الاسرائيلي في قطاع غزة مجازر كبيرة منذ بداية العدوان الإسرائيلي على القطاع في السابع من أكتوبر الجاري والذي ذهب ضحيته 47 عائلة مسحت من السجل المدني بشكل كامل.

 وبينت وكالة الانباء الرسمية "وفا" أن أكثر من 47 عائلة بواقع 500 مواطن شطبت بشكل كامل من السجل المدني، جراء المجازر في عدد من مدن ومخيمات القطاع وارتفعت حصيلة الشهداء منذ بداية العدوان على القطاع إلى أكثر من 4000شهيدا، وأكثر من 13 ألف جريح أغلبهم من النساء والأطفال.

وقالت المحامية والناشطة النسوية لونا عريقات، خلال حديثها لنساء إف إم، "إن هذه الخطوات التي تقوم بها سلطات الاحتلال هي توجه واضح للإبادة الجماعية وهذه الأرقام لم تشهدها كافة حروب قطاع غزة السابقة، حيث  فرضت عقوبات جماعية  وقطعت الكهرباء والمياه  وتقوم بقصف المباني والعمارات  بشكل ممنهج لترحيل السكان وقتلهم مما يشكل جريمة حرب".

واوضحت ان 70% من الضحايا هم من النساء والأطفال، "واليوم اصبحنا غير قادرين عن التحدث حول اتفاقيات جنيف وحقوق الإنسان والمنظومة الدولية حيث تبين أننا نحن كمواطنين فلسطينيين خارج هذه الاتفاقيات وهذا سؤال يطرح على العالم أجمع وعلى الضمير البشري الى اين سوف نصل بعد هذا العدوان."

وتابعت أن القوة هي التي تصنع القانون اليوم  ودائما الغرب الذي يشبه نفسه بمجتمع متحضر وانساني ويعلم حقوق الانسان الا أن  المعايير التي يتعامل بها من مسائل حقوق الإنسان وغيرها تحتوي بكل وضوح على العنصرية الكاملة مقارنة بالانسان الاوروبي الابيض  حيث  يتعرض  قطاع غزة لهجوم غير مقبول غير انساني ويخالف كل المواثيق والمعايير الدولية ووصف كامل لجريمة الإبادة الجماعية التي تستوجب المحاسبة و تقديم القيادات الإسرائيلية للقضاء إلا أن  المجتمع الدولي صامت ويقوم بوضع مبررات ويقبل كافة المبررات من الطرف الاسرائيلي.

وقالت إن هذا يشكل صدمة كبيرة للناشطين في مجال حقوق الانسان وان هذا المجتمع الذي ينادي بتطبيق المنظومة الدولية لحقوق الإنسان يقف مساند ومعزز لانتهاكات الاحتلال وكل الحديث يدور حول استهداف عائلات ومناطق مأهولة بالسكان.

وتابعت اننا اليوم  امام مجزرة تحت موافقة دولية  ونتأمل أن  الحراك الجماهيري لشعوب العالم في ظل استمرار هذه المجازر أن يأتي بنتيجة وهذه المجازر هي وصمة عار في جبين العالم.

واضافت الى  متى سوف يتحمل القطاع غياب العدالة الانسانية التي يدفع ثمنها أبناء الشعب الفلسطيني  ونحن عاجزين أمام جبروت وهيمنة ووقاحة الاحتلال ووقاحة مقترحات وبالتحديد مقترح التهجير  الذي ينتهك بشكل واضح  كافة بنود اتفاقية جنيف وسط صمت غريب من المجتمع  الدولي الذي يصف نفسه بمجتمع حقوق الإنسان ومجتمع الإنسانية.

الاستماع الى المقابلة :