الرئيسية » تقارير نسوية » أخبار المرأة الفلسطينية » الرسالة الاخبارية »  

صوت| رئيس قسم الوعظ والارشاد بوزارة الاوقاف الفلسطينية حول تعدد الزوجات .. طابع العادات والتقاليد بات يغلب على الطابع الشرعي الذي قيد تعدد الزوجات
04 تشرين الأول 2023

رام الله-نساء FM-اية عبد الرحمن- يعتبر  تعدد الزوجات مسألة ذات طابع ثقافي وديني، ولها تفسيرات وأسباب متنوعة في مجتمعات مختلفة. في بعض الثقافات والأديان، يعتبر تعدد الزوجات مقبولًا ويتم التشجيع عليه بينما في غيرها يعتبر مثيرًا للجدل وتختلف القوانين في معظم البلدان حول إمكانية تطبيقه. تجدر الإشارة إلى أن هناك تفاوتات كبيرة في ممارسة تعدد الزوجات والقوانين المتعلقة بها من بلد لآخر ومن ديانة لأخرى. تلك الفوارق تعكس تنوع القيم والتقاليد الثقافية والدينية حول العالم.

حيث صرح شيخ الأزهر أحمد الطيب حول تعدد الزوجات قائلا ان "القرآن الكريم لم يبح للمسلم أن يتزوج زوجة ثانية وثالثة ورابعة إباحة مطلقة بغير قيد أو شرط."

 وقال الشيخ احمد الرفاعي وهو رئيس قسم الوعظ والارشاد بوزارة الاوقاف الفلسطينية تعقيبا على تصريح شيخ الأزهر، في حديث مع "نساء إف إم" إن فكرة الزواج شرعها الله كنظام للحياة الأسرية واضاف ان الرسول عليه السلام تزوج 11 مرة ولكن تعدد الزوجات في الاسلام له عدة ضوابط كما اتت في سورة النساء. ولكن اصبح هنالك اختلاط بالأمر الفقهي والشرعي في العادات والتقاليد والفهم الخاطئ  لها حيث اصبح الطابع التقليدي اي العادات والتقاليد يغلب على الطابع الشرعي عندما اباح تعدد الزوجات ضمن ضوابط معينة وعلى راسها العدل المسكن الملبس والمأكل وغيرها من الامور.

وتابع ان الأصل ان يتزوج الرجل زوجة واحدة ولكن ان كان هنالك مبررات لزواج الثانية والثالثة  فيمكن ومن الدوافع والاسباب إذا كانت الزوجة عاقرا ولا تنجب ومن الجانب الآخر زيادة نسبة العانسات والارامل  ليتم اعالة الأطفال الايتام وفي حديث عن الرسول عليه السلام قال يا معشر الشباب! من استطاعَ منكم الباءة فليتزوج.

وقال إن الاباحة في تعدد الزواج تعني اباحة مقيدة بشرط العدل ومطلقة يعني الاطلاق الضمني وان خفتم الا تعدلوا فعليكم الزواج بإمرأة واحدة  فالله تعالى حدد إن لم يستطع الزوج العدل فلا يتزوج ومن يرغب بالزواج  دون وجود ضوابط، حيث لا يوجد عقوبة ولكن هو الشرط العدل مع الزوجة الثانية والزوجة الأولى وما يترتب عالزواج من متطلبات. وتابع الرفاعي يجب أن لا يكون هناك طلاق تعسفي بدون اسباب ومبررات  لأن هذا يقع بمسمى الظلم  والتعدي على حقوق المرأة وحتي ان لا يقع الاطفال ضحية هذا الزواج أي بمعنى ان يتربوا في الطرقات (الشوارع) بسبب اهمالهم وعدم الاهتمام بهم وتتبع افعالهم وتصرفاتهم.

وقال إن التأثيرات وراء تصريحات الأزهر هي امور توضيحية تحدث عنها أي القصد الفهم الصحيح للنص الشرعي في المجتمعات الاسلامية التي توحد في كتاب الله تعالي وفي سنة نبينا.