
رام الله-نساء FM- عقدت مجلة الشرق الأوسط للأعمال وجمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، ندوة تحت عنوان "ملكية النساء للأصول ودورهن في الأمان والاستقلال الاقتصادي وإنشاء الأعمال"، بالشراكة مع معهد (ماس) وتحت رعاية البنك الأهلي الأردني، وذلك في مقر (ماس) في مدينة رام الله.
وقالت رئيسة تحرير مجلة الشرق الأوسط للأعمال، أمل دراغمة المصري، في حديث مع "نساء إف إم" إن التمكين الاقتصادي للمرأة يعتبر أساسا لتغيير مكانتها النمطية وتنمية المجتمع. واضافت أن نسبة ملكية النساء للأصول لا تزيد عن 33 % بعد مشروع الطابو، موضحة أن هذه الندوة تضيف معلومات وتوصيات للمؤسسات الرسمية وغير الرسمية لتحسين مكانة المرأة في الحصول على الأملاك بسهولة وضمن الحقوق.
وذكرت المصري أن ريادة الأعمال أحد أهم الحلول للنساء من أجل استقلالهن اقتصاديا. حيث أنه لتحقيق ذلك بحاجة لتقوية ملكيتهن للأصول حتى تستطيع التصرف بها، ويشاركن في التنمية الاجتماعية والاقتصادية.
وسلطت الندوة الضوء على الإطار القانوني الناظم لعملية تملك النساء للأصول والأراضي والشقق. وأوضحت أن الندوة تضمنت ثلاثة محاور فكان المحور الأول عن المعيقات الإسرائيلية وما تبع ذلك من احتلال واستيطان وتقسيم الأراضي بموجب اتفاقية أوسلو مناطق ( أ، ب، ج) وإعاقة عمليات التسوية السارية وقت الإدارة الأردنية، أما المحور الثاني فتحدث عن السياسات الحكومية الفلسطينية نحو تمكين المرأة بشكل عام وتسجيل الأراضي والعقارات والأصول بشكل خاص، فيما ناقش المحور الثالث التشريعات الناظمة للملكية والأراضي منذ زمن القوانين العثمانية والبريطانية والأردنية والمصرية والإسرائيلية، وما نتج عن ذلك من معوقات في فهم المرأة لوضعها القانوني بخصوص ملكيتها وانتقال إرثها أو تسجيل حقوقها المتعلقة بالعقارات وغيرها من الأصول.
يذكر أن كل من مجلة الشرق الأوسط للأعمال وجمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، تقومان بشكل دوري في عقد ندوات من أجل التوعية في مختلف المواضيع الاقتصادية، للخروج بتوصيات لأصحاب القرار لتحسين أوضاع النساء اقتصاديا وتطوير المجتمع.
الاستماع الى المقابلة
