الرئيسية » تقارير نسوية » الرسالة الاخبارية »  

تجمع عين سامية البدوي (37 عائلة بدوية) يقرر الرحيل القسري بسبب اعتداءات المستوطنين
24 أيار 2023

 

رام الله-نساء FM- قرر اهالي تجمع عين سامية البدوي (37 عائلة بدوية)،  الرحيل عن التجمع، الواقع شرق رام الله والذي يقيمون فيه منذ ستينيات القرن الماضي،  بسبب مواصلة المستوطنين اعتداءاتهم.

وقال المشرف العام لمنظمة "البيدر للدفاع عن حقوق البدو" المحامي حسن مليحات في حيدث لنساء إف إم : "إن العائلات السبع والثلاثين قررت الرحيل عن تجمع (عين سامية)، بعد نحو 5 أيام متواصلة من اعتداءات المستوطينن بحقهم"، مشيرًا إلى أن 10 عائلات كانت اضطرت للرحيل كلياً عن التجمع قبل نحو شهر.

وأكد مليحات أن جميع مساكن تجمع "عين سامية" مهددة بالهدم؛ بعد تلقي الأهالي إخطارات سابقة آخرها استهدف مدرسة التجمع المبنية من "كرافانات"، وممولة من الاتحاد الأوروبي.

ويبلغ عدد سكان تجمع "عين سامية" البدوي نحو 300 نسمة موزعين على  50 عائلة بدوية، وهم يعيشون في التجمع منذ ستينيات القرن الماضي، وتعود أصولهم إلى منطقة النقب، حيث هجروا من أراضيهم في نكبة فلسطين عام 1948، ليواجهوا اليوم نكبة جديدة، حيث باتوا مضطرين للرحيل مرة اخرى.

وحذر مليحات من أن يكون رحيل أهالي تجمع "عين سامية" بداية لرحيل او ترحيل تجمعات بدوية أخرى في التجمعات البدوية المنتشرة بالضفة الغربية، حيث الاعتداءات الاستيطانية المتواصلة من قبل عصابات ما تسمى "فتية التلال" وحركة "أماناة" الاستيطانيتين الإرهابيتين، ما يعني أن يكون ذلك مقدمة لنكبة جديدة للتجمعات البدوية المنتشرة من طوباس شمال شرق الضفة الغربية وصولاً إلى مسافر يطا جنوب الخليل.         

وذكرت منظمة "بتسيلم" الحقوقية الإسرائيلية، أن آخر سكان تجمع عين سامية نزح أول من أمس، بعد أن عانوا طوال سنين من عنف قوات الاحتلال ومن قيود متطرفة على بناء مساكن وبنية تحتية.

وشملت ممارسات الاحتلال هدم بيوت "وعنف المستوطنين بدعم كامل من السلطات" الإسرائيلية. ويتوقع هدم مدرسة التجمع في الفترة القريبة، بعد أن صادقت المحكمة الإسرائيلية على الهدم. وأكدت "بتسيلم" على أن "سياسة مشابهة، تهدف إلى تمكين إسرائيل من السيطرة على المزيد من الأراضي الفلسطينية من أجل نقلها لاستخدام يهود، تُطبق في أنحاء الضفة ضد عشرات التجمعات السكنية الفلسطينية. وهذه السياسة غير قانونية، والترانسفير هو جريمة حرب".