
رام الله-نساء FM- فاز الإعلام الرسمي، بجائزة الشهيدة "شيرين أبو عاقلة للتميز الإعلامي" بنسختها الأولى، عن فئتي الإعلام المرئي والمسموع، التي تنظمها جامعة بيرزيت.
وجرى اختيار الفائزين من خلال لجنة مختصة تكونت من: رئيس دائرة الإعلام في جامعة بيرزيت، رئيس اللجنة محمد أبو الرب، ومدير مكتب قناة الجزيرة في فلسطين وليد العمري، ومدير مركز تطوير الإعلام في الجامعة عماد الأصفر، والأستاذة في المركز نبال ثوابتة، والأستاذة في دائرة الإعلام بالجامعة جمان قنيص، والأستاذة ناهد أبو طعيمة، والإعلامي محمد دراغمة.
حيث فازت إذاعة صوت فلسطين، عن فئة الإعلام المسموع، بالجائزة التي حصلت عليها الزميلة نسرين عواد، حيث تنافست عليها 7 مرشحين/ات.
وقالت الزميلة السابقة في إذاعة نساء إف إم، ومقدمة البرامج الإذاعية والتلفزيونية في هيئة الإذاعة والنلفزيون نسرين عواد، في حديث مع "نساء إف إم": إنها تقدمت لجائزة شيرين أبو عاقلة للتميز الإعلامي بتقديم اعمال تتطابق مع شروط التقدم للجائزة المتعلقة في قضايا تهم الرأي العام ، حيث تضم الاعمال حلقات إذاعية حول قضية التشهير بالنساء، والفشل في مقاطعة المنتجات الإسرائيلية".
وقالت: " كان الفوز شعورا مليئا بالمشاعر الجميلة خاصة انها تحمل أسم جائزة شيرين أبو عاقلة للتميز الإعلامي، مضيفة أن هذه رسالة للتأكيد على رسالة الزميلة الشهيدة شيرين بأهمية دورالإعلام بايصال صوت المظلومين والمقهورين على هذه الأرض وتحمل ايضا رمزية أخرى بانها بدأت مسيرتها في صوت فلسطين مكان عملي حاليا".
واوضحت عواد "أن هذه الجائزة وضعتنا امام مسؤولية كبيرة امام ما نقدمه للجمهور من ضرورة الاهتمام بقضايا تهم الرأي العام خاصة القضايا الجدلية والتي تحتاج الى معالجة من جذورها وبطريقة تخدم المجتمع والمواطن وتخدم التغيير الايجابي خاصة في قضايا النساء والعنف والتمكين".
وقالت "إن التغيير المجتمعي في القضايا التي نطرحها لن يكون "ابن يوم وليلة" ، بل يحتاج الى نفس طويل وهذا أيضا ما تعلمته في إذاعة نساء إف إم، والتي تتحدث بصوت النساء وتحمل شكل مختلف من الإعلام وقضايا المناصرة المجتمعية ".
وحول المواد التي تقدمت بها عواد للجائزة: تضمنت حلقة حوارية تتحدث حول التشهير بسمعة النساء كاداة لتشريع العنف ضدهن وكذلك التشهير بالمدافعات عن حقوق المرأة. مشيرة الى أن التشهير سبب رئيسي للعنف حيث تضمنت الحلقة استضافت نساء تعرضن للتشهر بسمعتهن وبسبب عملهن كمدافعات عن حقوق المرأة، وحلقة اخرى حول سبب عدم نجاحنا بمقاطعة المنتجات الإسرائيلية، حيث ترى عواد أن هذه المواد والتي يرها البعض انها ثقيلة على المستمع/ة ضرورية باعتبارها مدخل لبث الوعي والإدراك في المجتمع".
الاستماع الى المقابلة :
