
أريحا-نساء FM-تعرضت محافظة أريحا لحصار مشدد من قبل الاحتلال الإسرائيلي هذا العام، لاغلاقات مشدة وكان اخرها استمر لـ16 يوما، وبالرغم من اعلان الاحتلال فك هذا الحصار الا أن الحواجز لم تنتهي وعرقلة حركة المواطنين مستمرة للداخلين والخارجين منها.
وقال المستشار السياحي طوني خشرم، في حديث مع "نساء إف إم" "إن مدينة أريحا التي كانت تعج بالحياة اليوم فارغة ولم تعد فيها الحركة التي اعتادت عليها المدينة في هذا الوقت"
وقال إنّ مئات المركبات تقف في طوابير يصل طولها إلى مئات الأمتار على فترات متفاوتة لكل من يدخل ويحاول الخروج، بسبب الحواجز الإسرائيلية المنتشرة. وقال إأنّ حصار أيام عيد الفطر المبارك أثر سلبًا على القطاع السياحي في أريحا. وأوضح، أنّ الاحتلال تسبب بخسائر فادحة للقطاعين الزراعي والسياحي في أريحا، إذ اضطر المزراعين لإرجاع منتوجاتهم الزراعية وإتلافها لعدم مقدرتهم على تصديرها خارج المدينة.
وتابع، انعكس الحصار الخانق سلبا على النشاط السياحي في محافظة أريحا، خاصة خلال فترة الأعياد؛ فالمدينة التي شهدت العام الماضي حركة نشطة وقوية لم تشهدها منذ سنوات عديدة، تحولت هذا العام إلى مدينة خالية من الزوار والسياح، لاسيما خلال فترة العيد، نتيجة الإغلاقات شبه التامة التي صعبت كثيرا على المواطنين والسياح، وأدت إلى توجههم لمناطق أخرى.
وبين أن الحواجز العسكرية المقامة على مداخل المدينة، الحاجز الشرقي قرب معبر الكرامة، وحاجز على المدخل الجنوبي قرب مخيم عقبة جبر، وحاجزان شمالي المدينة بالقرب من هيئة التدريب العسكري، وطريق المعرجات، وحواجز أخرى فرعية بمحيط المدينة وقراها، تسبب معاناة كبيرة للمدينة وزورها وسكانها.
وكانت المدينة تستقبل آلاف المركبات للتجار والمسافرين وخاصة السياح ممن يأتون لزيارة أريحا أو يمرون عبرها وزيارة الأماكن السياحية للبيع والشراء، لكن مع هذا الحصار المشدد جعل المدينة تفقد أحد أهم مصادر رزقها مع توقف السياحة.
