الرئيسية » تقارير نسوية »  

صوت| يوم المرأة .. "مناسبة لجرد الحساب مع المقصرين بعيدا عن بهرجة الاحتفالات"
09 آذار 2023

 

رام الله-نساء FM-  نظمت المؤسسات النسوية الفلسطينية، بمناسبة الثامن من آذار، وقفات تضامنية مع  الأسيرات والأسرى في مناطق مختلفة بالضفة الغربية، وللتنديد في جرائم الاحتلال الإسرائيلي. وتأتي هذه المناسبة في ظل تزايد جرائم الاحتلال، وفي ظل تزايد معدلات العنف، واستمرار جرائم قتل النساء، وغياب قانون حماية الأسرة من العنف.

وقالت الكاتبة الفلسطينية وعضو الأمانة العامة في الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية ريما نزال في حديث مع "نساء إف إم"  "إن المرأة الفلسطينية حالة غير مسبوقة  بصمودها وتضحياتها ووقوفها بجانب الرجل شريكا كان أو أبا أو أخا أو زميل عمل، إن المرأة الفلسطينية أكدت في كل المراحل على ثباتها وقوتها من أجل الحرية وتقرير المصير، والمرأة الفلسطينية تتحمل ارتفاع معدلات البطالة وتوفير سبل العيش الكريم لأسرهن بما توفره من إمكانيات شحيحة، ما زالت المرأة الفلسطينية تعاني من المحددات الثقافية والاجتماعية في المجتمع الفلسطيني كغيره من المجتمعات الشرقية، المبنية على الظلم والقهر والتمييز تجاه النساء  كما لا زال العنف ضد المرأة بكافة أشكاله يمارس بحق النساء والفتيات دون اتخاذ الإجراءات الكفيلة للحد منه."

واضافت "يوم المرأة العالمي يضع الجميع أمام حساب الأرباح والخسائر أو الانجازات والاخفاقات، على خلفية توجهات الخطط المستندة إلى المرجعيات المحلية المقرة وتأخذ بالاعتبار الاتفاقيات التي انضمت لها فلسطين وفي ضوء الواقع ومتطلباته واحتياجاته، بعيداً عن الهرطقة الخطابية وبهرجة الاحتفالات التكريمية ومصطلحاتها الانشائية التي نشهدها في آذار، كونه ليس يوماً للتستر على النواقص والخذلان، تغطيتها بالقشور وتبرير القصور."

وقالت نزال :  "إن الثامن من آذار محطة ووقفة لتقييم ومراجعة الخطط والبرامج والوسائل والأدوات، لتذليل العقبات وتجاوز السلبيات و تكريس الإيجابيات وتعظيمها ضمن السياق الفلسطيني المعاش ضمن خصوصية فلسطينية تدفع إلى تبني برنامج مزدوج يربط بينهما علاقة جدلية، الاعتبارات للتحرر الوطني والمشاركة في النضال ضد الاحتلال من جهة، والحاجة إلى التحرر الاجتماعي وتحقيق العدالة والمساواة من خلال إقرار منظومة من القوانين والتشريعات تفك قيود النظرة النمطية على قاعدة العدالة والمساواة من جهة أخرى."

وبالإشارة إلى الوقفة التي نظمها الاتحاد للمرأة الفلسطينية، وقفة دعم وإسناد أسرانا واسيراتنا في سجون الاحتلال الإسرائيلي. عشية يوم المرأة العالمي أكدت نزال على أهمية تضافر جهود كافة فصائل العمل الوطني للمضي قدما في تحقيق الوحدة، والمصالحة الوطنية، وإنهاء ملف الانقسام، وتطوير برنامج نضالي وطني موحد لمواجهة سياسة الاحتلال، وإجراءاته، بالذات المتمثلة بتهويد القدس ومصادرة الأراضي وتصعيد الاستيطان.

ودعت للتصدي للثقافة التي تنتقص من دور المرأة، والحفاظ على المكتسبات النسوية والحقوق الاجتماعية التي انتزعتها عبر نضال طويل، وتعزيز فكرة المساواة بين الجنسين، انسجاما مع القانون الأساسي الفلسطيني وإعلان الاستقلال واتفاقيات حقوق الإنسان.