الرئيسية » تقارير نسوية » نساء فلسطينيات » الرسالة الاخبارية »  

صوت| سالي عازر تتحدث لنساء إف إم.. أول امرأة قسيسة في الكنيسة الإنجيلية
26 كانون الثاني 2023

 

القدس-نساء FM-أصبحت ابنة مدينة القدس، سالي عازر، أول امرأة يتم رسامتها لمكانة "قسيس" في الكنيسة الإنجيلية في الديار المقدسة والأردن، بعد 17 عامًا من اتخاذ الكنيسة قرارًا مخالفًا للكنيستين الأرثوذوكسية والكاثوليكية، تسمح فيه برسامة امرأة في مكانة قسيس.

وسالي عازر، التي تبلغ من العمر 26 عاماً، ولدت وترعرعت في القدس، أمضت السنوات السبع الأخيرة من عمرها في دراسة اللاهوت ما بين لبنان وألمانيا، وأول أمس الأحد تم ترسيمها (تنصيبها) كأول امرأة قسيسة في الكنيسة الإنجيلية اللوثرية بالأردن والأراضي المقدسة، وحضر المئات حفل التنصيب في البلدة القديمة من القدس.

وقالت سالي في لقائها عبر إذاعة "نساء إف إم" أمضيت السنوات السبعة الماضية من عمري في دراسة اللاهوت بين لبنان وألمانيا، ليتحقق بذلك حلم منذ الصغر بدراسة اللاهوت، ثم تم تتوج حلمي برسامة لرتبة "قسيسة"، وهذا الامر أسعدني وأنا فخورة فيه، و"أن أكون أول قسيسة في فلسطين هو إضافة نوعية جميلة لحلمي".

ويأتي انتخاب سالي عازر (26 سنة) كأول امرأة لرتبة "قسيس" في فلسطين، بعد شهور من انتخاب اول امرأة عضو في المجلس الكنسي، وهي هلا طنوس، التي أكدت على أهمية انتخابها وسالي عازر في دعم المرأة في المجتمع وحضورها في الخدمة الكنسية.

وأضافت أن ترسيمها قسيسة يُمثّل رسالة للعالم وهي رسالة بأن التقبل موجود، ونطمح إلى أن تكون فرص النساء أكثر، لأنه في غالبية العالم توجد قسيسات.

يذكر أن سالي عازر هي ابنة المطران سني إبراهيم عازر، مطران الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأرض المقدسة، كان والدها يترك لها الحرية في أن تختار ما تريده، وتقول: "إن والدي يوضح لي دائماً، ومنذ البداية، أن توجهي لدراسة اللاهوت يجب أن يكون من أجلي أنا، وليس لأنني متأثرة به، وبالفعل هذا ما حصل، لقد درست اللاهوت لأن هذا شغفي ورغبتي، وبذات الوقت أعتبر أن والدي هو نموذجي ومثلي الأعلى في الحياة".

يُذكر أن الكنائس الأرثوذكسية والكاثوليكية التي تتبع روما، أي ما تُعرف بالكنائس التقليدية، تعارض الكهنوت للمرأة، وتعتبر أن الكاهن هو رجل دين مكلف بحمل رسالة السيد المسيح، وبذلك يقتصر الكهنوت على الذكور، لكن الكنائس الإنجيلية التي تتبع بريطانيا واللوثرية التي تتبع ألمانيا أقرت منذ سنوات أنه يمكن للمرأة أن تكون قسيسة ومطرانة أيضاً.

ويشكل المسيحيون أقلية في الأراضي الفلسطينية وإسرائيل والأردن. وينتمي معظم المسيحيين هناك إلى كنيسة الروم الأرثوذكس والكنيسة الكاثوليكية اللاتينية، واللتين لا تسمحان بكهانة النساء.

لكن رسامة النساء بدأت تتزايد في عدد من الكنائس البروتستانتية في العقود القليلة الماضية. وهذه الكنائس لديها تجمعات محلية صغيرة وتدير مدارس ومستشفيات في الأرض المقدسة.

عربيا، إن الكنيسة الأولى التي أخذت هذه الخطوة هي الكنيسة الإنجيلية في سورية ولبنان، وتم تنصيب 3 نساء في لبنان، وامرأة في سورية، خلال الأعوام الأربعة الأخيرة، وهذه علامة فارقة في كنيسة المشرق في السنوات الماضية.

وتوجد في فلسطين كنيستان فقط يترأسهما مطارنة فلسطينيون، وهما الكنيسة الإنجيلية اللوثرية، والكنيسة الأسقفية، من أصل 13 كنيسة يترأسها مطارنة وبطاركة أجانب.