الرئيسية » تقارير نسوية » الرسالة الاخبارية »  

عقوبات إسرائيلية جديدة.. ومخاوف فلسطينية من أزمة مالية أخطر
08 كانون الثاني 2023

 

رام الله-نساء FM- أثارت سلسلة عقوبات أقرها الاحتلال الإسرائيلي يوم الجمعة الماضي بحق السلطة الفلسطينية مخاوف من انعكاسات قاسية على المستويين الشعبي والرسمي، حيث تمتد هذه العقوبات إلى أموال الضرائب التي تجبيها إسرائيل من المنافذ نيابة عن السلطة الفلسطينية، والتي قد يؤثر الاقتطاع منها على قدرة السلطة على صرف رواتب موظفيها.

وقال الكاتب والمحلل السياسي جهاد حرب في حديث لنساء إف إم:"إن هناك المزيد من الصعوبات التي تعاني منها السلطة الفلسطينية وخصوصا بأنها تعاني من أزمة مالية مستمرة وهذه الأزمة بالأساس قائمة على الاقتطاعات التي تقوم بها سلطات الاحتلال الاسرائيلي، وبالتالي المزيد من الاقتطاعات هذه ستعرقل إمكانية تقديم الخدمات للفلسطينيين".

وأضاف إلى جانب القرارات المتعلقة بمنع الفلسطينيين من التراخيص في المناطق "ج" وعلى الرغم أنه قليل جدا ومنذ سنوات طويلة لم تقم سلطات الاحتلال بمنح تراخيص للفلسطينيين في هذه المناطق، إلا أن المزيد من هذه الإجراءات التي تمنع الفلسطينيين من البناء يعني عمليا تهجير الفلسطينيين المقيمين في مناطق "ج" إلى مناطق "أ" ومناطق "ب"، وهذا سيعزز من الاستيطان الإسرائيلي في هذه المناطق وزيادة هجرة الفلسطينيين منها.

وأشار حرب إلى الأمر الثالث المتعلق بحركة المسؤوليين الفلسطينيين، و قال:"لا أعتقد بأن هذا الأمر ينظر له بأهمية من قبل الفلسطينيين وخاصة الشعب الفلسطيني، الأمر الذي شاهدناه خلال أيام من قبل العديد من المواطنين للامتناع عن أخذ بطاقات اعتبارية، حتى لا تكون أحد الأدوات أو أحد العقوبات على الفلسطينيين.  

وفيما يتعلق بتحويل الأموال للمستوطنين بزعم أنهم متضررين وقرارات المحاكم، يشكل استنزافا جديدا للخزينة الفلسطينية والأموال الفلسطينية ما يعمل على تجفيف منابع الأموال للسلطة الفلسطينية، وفيما يتعلق بالإجراءات الإسرائيلية قال حرب:"من المتوقع أن تكون قاسية بحقهم، ومن المتوقع أن تشتد الأمور على الأسرى الفلسطينيين عند اقتطاع المخصصات للأسرى أو ذوي الأسرى والشهداء ما يفرض مزيدا من العقوبات عليهم وعلى ذويهم اقتصاديا واجتماعيا".

وأكد جهاد حرب على ضرورة توجه السلطة الفلسطينية إلى المؤسسات الدولية للضغط على الحكومة الاسرائيلية، إضافة إلى تعزيز صمود الفلسطينيين وتعزيز جهودهم في مواجهة سياسات الاحتلال الاسرائيلية، وخاصة مع حكومة اسرائيلية واضحة ومتطرفة ضد الفلسطينيين وما تمارسه من كافة أشكال العقاب على الفلسطينيين.