
رام الله-نساء FM-نفذت إذاعة نساء إف إم موجة إذاعية مفتوحة، يوم أمس الأربعاء، حول الصحة الجنسية والإنجابية في فلسطين، وذلك ضمن مشروع مسارنا والمنفذ من خلال أوكسفام بالشراكة مع جمعية تنظيم وحماية الأسرة الفلسطينية.
وناقشت الموجة مفهوم الصحة الجنسية والإنجابية، وضرورة المساهمة بنشر التوعية والتثقيف في تغيير النظرة المجتمعية تجاه هذا الموضوع، إضافة الى مناقشة واقع حقوق الصحة الجنسية والإنجابية في فلسطين، والخدمات المقدمة في هذا القطاع من جمعية تنظيم وحماية الأسرة الفلسطينية.
وتحدثت الموجة عن مدى الانتهاكات التي تتعرض لها المرأة فيما يتعلق بالصحة الجنسية والإنجابية، وآليات الحد منها على أرض الواقع والتي تتعلق بالدرجة الأولى بتوعية المجتمع والنساء بهذه الحقوق، إضافة للجهود المبذولة واللازمة لخفض العنف المبني على النوع الاجتماعي وانتهاك حقوق الصحة الجنسية والإنجابية.
من جهتها قالت الإعلامية ومنسقة وحدة الجندر في مركز تطوير الإعلام ناهد أبو طعيمة، إن استقاء المعلومات من أماكن عشوائية تخلق المشكلة لدينا وبالتالي على الحكومة أن تأخذ زمام الأمور، وأضافت أن الإعلام لا يستطيع أن يفتح نقاشاً جدياً وحقيقيا فيما يتعلق بموضوع الصحة الإنجابية والجنسية طالما لم تتوفر لديه المعلومات الكافية ضمن المصادر الواضحة، دون الخشية من التعارض مع "التابوهات" المجتمعية.
وبدورها قالت الباحثة والمستشارة في الصحة العامة وقضايا النوع الاجتماعي د.عائشة الرفاعي، إنه يجب خلق إرادة سياسية وحقيقية وليست شكلية فيما يتعلق بالحفاظ على الصحة الجنسية والإنجابية للمرأة، إضافة لضرورة التحدي من قبل المؤسسات لهذا الأمر، فمعظم المؤسسات لا تخرج عن المساحات الآمنة وما يتسبب في إحداث ثورة رأي في المجتمع.
وأكدت الرفاعي على ضرورة مراجعة الخطاب النسوي من قبل الحركة النسوية وأن تقف موقف واحد مشترك وضرورة العمل مع هيئات ولجان الإصلاح لأهمية دورهم وتأثيرهم على المجتمع، وعدم تركهم لمن يبثون لهم معلومات وأفكار مضللة، إضافة لضرورة وجود مجموعات مؤثرة من الرجال للم شمل الجميع واستثمار جهودهم فيما يتعلق بقضايا حقوق المرأة.
