الرئيسية » تقارير نسوية »  

موسى يشارك في المنتدى العالمي للاتصالات في كوريا
23 تشرين الثاني 2015

رام الله- نساء أف أم: شارك وزير الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات علام موسى في المنتدى العالمي للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات 2015، والذي انعقد في كوريا الجنوبية في الفترة ما بين 15-20 من نوفمبر الجاري بتنظيم من "الوكالة الوطنية لتكنولوجيا المعلومات الكورية". 

ويهدف هذا المنتدى لتطوير التعاون والشراكة بين الأطراف الدولية المتعددة  في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، التحول الإلكتروني وأثره في تحسين جودة الحياة وتطوير الاقتصاد والتنمية المستدامة، حيث ناقش المؤتمر، دور تكنولوجيا المعلومات في توفير بيئة تمكينيه للخدمات العامة، وتحسين الاتصالات ذات النطاق العريض والشبكات الأساسية، وبناء المدن الذكية ودورها في التنمية المستقبلية  المستدامة، ناهيك عن النتائج والطريق للتعاون المستقبلي، وشمل العديد من مجموعات نقاش ومحاور متعددة في المنتدى.

وأشاد موسى خلال كلمته بالدور الذي تلعبه جمهوريه كوريا الحنوبية والشعب الكوري  على المستوى الدولي من تقديم الدعم الفني والتكنولوجي ونقل وبناء خبرات في شتى المجالات والاسهام في تقدم البشرية، وخاصة التعاون والدعم الذي تقدمة للشعب الفلسطيني ومؤسساته لبناء دولة فلسطين الحديثة، مشيداً بالإنجازات التي حققتها كوريا على صعيد تكنولوجيا المعلومات والإتصالات والتي ساهمت بتطوير الاقتصاد في البلاد.

واستعرض الوزير موسى كل القيود والمعيقات التي يفرضها الاحتلال الاسرائيلي، مؤكداً في الوقت ذاته أن المجتمع الفلسطيني لديه الإرادة والطموح، ويمتلك مجموعة من الثروات الطبيعية التي تشكل مقومات متميزة للاستثمار في البلاد إذا ما أحسن استغلالها والاستفادة منها، مبدياً أمل الشعب الفلسطيني في أن يجد من طرف جمهوريه كوريا الجنوبية مزيداً من المشاركة والعون والمساعدة وخصوصا للاستثمار في الثروات المتاحة في فلسطين وعلى رأسها جيل الشباب، الذي يمتاز بقدر عالي من التعليم والكفاءة المهنية ويمتلك الإرادة والطموح والرغبة في بناء الوطن، وفق أحدث الأسس ومعايير بناء الدول والمجتمعات.

 وأضاف  "لدينا ثروة سياحية دينية وتاريخيه حيث أن فلسطين مهد الديانات الثلاث فيها أولى القبلتين وثالث الحرمين وكنيسة المهد والقيامة وفيها ولد المسيح عليه السلام، بالإضافة إلى الآثار من الحقب الرومانية والكنعانية والإسلامية، وأرض زراعية خصبة، يمكن أن تدر دخلا عاليا فيما لو استغلت بالشكل الأمثل لزيادة الإنتاج وتوفير الأسواق لتصدير المنتجات، هذا الى جانب الثروات الطبيعية التي في باطن الارض والتي نأمل ان نمتلك السيطرة عليها والقدرة على التنقيب  عنها واستخراجها استغلالها لمصلحة الشعب".