
رام الله-نساء FM-أدان مدير مركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية "حريات" حلمي الاعرج في حديث مع "نساء إف إم"، ما يتعرض له آلاف المواطنين الفلسطينيين يومياً على معبر الكرامة من "إذلال ومعاناة وانتهاك للكرامة الإنسانية أثناء سفرهم عبر معبر الكرامة"، واعتبر ما يجري "سياسة ممنهجة تتبعها سلطات الاحتلال الإسرائيلي لإذلال المواطن الفلسطيني وانتهاك كرامته لاشعاره بالوجود الدائم للاحتلال، وبأنه صاحب السيادة على المعبر والأرض على السواء".
وأضاف هذا الصمت الدولي أمام هذه المعاناة الشديدة رغم تكرار هذا المشهد الذي يحتشد فيه آلاف المواطنين ليلاً ونهاراً وعلى مدى سنين وعقود من الزمن خاصة في فصل الصيف حيث تصل درجة الحرارة لأكثر من 40 درجة مئوية، دون ان يتغير هذا الوضع مع مرور الوقت بل ازداد عدد المسافرين وازدادت هذه المعاناة وما يرافقها من قهر وظلم وسوء معاملة وصولاً إلى جريمة العقاب الجماعي والتعذيب الذي تمارسه دولة الاحتلال قصداً
وعمداً لإذلال المواطن الفلسطيني من مختلف الفئات (أطفالاً ونساءً وشيوخاً ومرضى وذوي إعاقة)، ورفضها بإصرار منقطع النظير فتح المعبر على مدار الساعة للتخفيف من حجم المعاناة".
وقال "إن سياسة القهر والإذلال التي تمارسها سلطات الاحتلال على نحو دائم ومتواصل تستدعي التصدي لها من قبل الحكومة الفلسطينية والمجتمع الدولي وكل مكونات المجتمع الفلسطيني".
ودعا مركز حريات الحكومة الفلسطينية للتحرك العاجل مع المجتمع الدولي واطلاعه على ما يتعرض له أبناء الشعب الفلسطيني من انتهاك سافر لحقوقهم على معبر الكرامة".، وأوصى بضرورة فتح المعبر 24 ساعة على مدار العام، والضغط على الاحتلال بإعطاء المواطن الفلسطيني حرية الحركةن وفتح المعابر، ليقلل من الاكتظاظ الحاصل على المعبر الوحيد.
ودعا المجتمع الدولي والأطراف ذات الصلة لوضع حد لمعاناة المواطنين الفلسطينيين وتوفير كل سبل الراحة لهم وتأمين أفضل الشروط الإنسانية لسفرهم وتخفيف الأعباء المالية عنهم.
